الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس

دراسة بريطانية: الإبتلاء بـ"حماة" نكدية يدمّر دماغك!

قال باحثون بريطانيون إن الابتلاء بحماة نكدية سبب من بين 27 سببًا في شيخوخة الدماغ 4 أعوام دفعة واحدة، وفي إصابة الإنسان بمرض ألزهايمر في وقت لاحق من حياته.


ووجد العلماء أن الدماغ البشري يشيخ 4 سنوات دفعةً واحدة عند اضطراره للتعامل مع حوادث مجهدة، كالتعامل مع نكد الحماة، أو فيضان المياه في المنزل، أو اكتشاف خيانة الشريك، ما يزيد من خطر الإصابة بمرض الخرف.

وبحسب تقرير نشرته "تلغراف" البريطانية، حدد هؤلاء العلماء 27 سيناريو مزعجًا تمارس ضغوطًا شديدة على الجسم البشري، وتسبب له مشكلات صحية طويلة الأمد.


ينسب التقرير إلى باحثين في كلية ويسكونسن للطب والصحة العامة قولهم إن اضطرار الطفل أو المراهق إلى تكرار سنة دراسية بعد الرسوب، أو التعرّض للطرد من المدرسة أو الترعرع مع أم أو أب يتعاطى المخدرات أو الكحول، يضر بدماغه بشكل خاص. 
وفي سيناريو مماثل، فإن فقدان أحد البالغين وظيفته أو وفاة أحد والديه أو زوجه، أو معاناته البطالة على المدى الطويل، أو تطوعه في الجيش، يرتب آثارًا سلبية في حياته في وقت لاحق.

إن المرور في تجربة واحدة فقط من هذه التجارب الحياتية المجهدة يعادل أن يشيخ الدماغ أربع سنوات، وهذا يعني أن رجلًا في السادسة والستين سيتمتع بقدرة عقلية لشخص في السبعين من العمر. لكن الخبراء قالوا إن التأثير ربما يكون تراكميًا، أي إن التعرّض للمزيد من الحوادث يسبب ضررًا أكبر، وهذا هو الطريق الأمثل للإصابة بالخرف.

نسبت "تلغراف" إلى الدكتورة كارول روتلدج، مديرة البحوث في مؤسسة بحوث ألزهايمر البريطانية، قولها إن الحوادث الحياتية المضطربة ربما تقلب حياتنا رأسًا على عقب فترةً من الوقت، ومع أن معظم الناس يعودون في نهاية المطاف إلى الوضع السليم، لا يمكن التأكد من مدى الضغط النفسي الذي تعرّض له الدماغ".


وأضافت: "هناك إدراك متزايد بأن الحوادث والتجارب الحياتية يمكن أن تؤثر في الانهيار الدماغي في وقت لاحق".


والجدير بالذكر أن ثمة 800 ألف بريطاني يعانون الخرف اليوم، أغلبيتهم مصابة بمرض ألزهايمر الذي لم يجد الطب له دواءً حتى الآن.


دراسة ثانية أجرتها جامعة ويسكونسن، وجدت أيضًا أن العيش في حي فقير يزيد من خطر الإصابة بألزهايمر. وقال الباحثون الذين أجروا هذه الدراسة إن الناس الذين يعيشون في المناطق المحرومة غالبًا ما يناضلون بقسوة لتناول الأطعمة الصحية أو ممارسة الرياضة، وهم كانوا أكثر عرضة لمستويات عالية من التلوث والإجهاد.

صار معروفًا اليوم أن العيش في حي فقير يزيد من خطر الإصابة بأمراض السكري والسرطان والإصابة بالوفاة المبكرة، لكن هذه الدراسة هي الأولى التي تربط منطقة السكن الفقيرة بالخرف.


وبحسب "تلغراف"، قالت الدكتورة آيمي كايند: "تقدم هذه الدراسة أدلة تشير إلى أن العيش في حي يخيّم عليه الفقر وتراجع مستوى التعليم والبطالة والسكن غير اللائق ربما يزيد من خطر الإصابة بألزهايمر".

عقب الدكتور دوغ براون، مدير البحث والتطوير في جمعية ألزهايمر البريطانية، بالقول: "نعلم أن الإجهاد فترات طويلة يمكن أن يؤثر سلبًا في صحتنا. ومع ذلك، علينا تحديد ما إذا كانت هذه الحوادث الحياتية المجهدة يمكن أن تزيد خطر الإصابة بالخرف". و

أضاف: "إن دراسة دور الإجهاد معقدة، ومن الصعب فصل الإجهاد عن دور العوامل الأخرى، كالقلق والاكتئاب، التي يعتقد أيضًا أنها تساهم في الإصابة بالخرف. مع ذلك، تشير النتائج إلى أنه ينبغي بذل المزيد من الجهود لدعم الناس من المجتمعات الفقيرة التي يرجّح أن تواجه حوادث حياتية مجهدة".