شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال مركبة جنوب غرب مدينة غزة حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة حتى نهاية الاسبوع مستوطنون إرهابيون يحرقون ثلاث مركبات ويهاجمون منازل المواطنين ويدمرون شبكة الكهرباء جنوب نابلس ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية قوات الاحتلال تقتحم أحياء بمدينة الخليل وتحتجز أسرى محررين الاحتلال والمستوطنون يقيمون معرشات شرق طوباس اتفاق هرمز يقترب.. إيران على اعتاب السيطرة على أهم ممر في العالم التعاون الإسلامي تدين الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة وضع إكليل زهور على ضريح الرئيس ياسر عرفات في الذكرى الـ97 لميلاده الخارجية: حكومة الاحتلال لا تنظر إلى السلام كغاية إنما كعائق "التربية": هدم الاحتلال جزءا من مدرسة شعب البطم جريمة جديدة بحق التعليم الفلسطيني تقرير اسرائيلي: مصر تضغط لإعادة فتح معبر رفح لمرور البضائع وتل ابيب ترفض مستوطنون يعتدون على مركبة شرق دير دبوان ويحاولون الاستيلاء عليها شنار: إسرائيل توافق على ترحيل 4.5 مليار شيقل من الفائض لدى البنوك الفلسطينية غزة تنتشل أبناءها من قلب الركام.. 112 شهيدًا يشيعون في أكبر جنازة بعد ألف يوم تحت الأنقاض مدى العرب ترسخ مكانتها كشركة وطنية رائدة في البنية التحتية الرقمية وحلول الأعمال المتقدمة في فلسطين "الأونروا" تحذر من الاستيلاء على كلية تدريب قلنديا وإغلاقها قوات الاحتلال تجرف أراضي وتدمر شبكة مياه جنوب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابا من وادي الفارعة جنوب طوباس

دراسة بريطانية: الإبتلاء بـ"حماة" نكدية يدمّر دماغك!

قال باحثون بريطانيون إن الابتلاء بحماة نكدية سبب من بين 27 سببًا في شيخوخة الدماغ 4 أعوام دفعة واحدة، وفي إصابة الإنسان بمرض ألزهايمر في وقت لاحق من حياته.


ووجد العلماء أن الدماغ البشري يشيخ 4 سنوات دفعةً واحدة عند اضطراره للتعامل مع حوادث مجهدة، كالتعامل مع نكد الحماة، أو فيضان المياه في المنزل، أو اكتشاف خيانة الشريك، ما يزيد من خطر الإصابة بمرض الخرف.

وبحسب تقرير نشرته "تلغراف" البريطانية، حدد هؤلاء العلماء 27 سيناريو مزعجًا تمارس ضغوطًا شديدة على الجسم البشري، وتسبب له مشكلات صحية طويلة الأمد.


ينسب التقرير إلى باحثين في كلية ويسكونسن للطب والصحة العامة قولهم إن اضطرار الطفل أو المراهق إلى تكرار سنة دراسية بعد الرسوب، أو التعرّض للطرد من المدرسة أو الترعرع مع أم أو أب يتعاطى المخدرات أو الكحول، يضر بدماغه بشكل خاص. 
وفي سيناريو مماثل، فإن فقدان أحد البالغين وظيفته أو وفاة أحد والديه أو زوجه، أو معاناته البطالة على المدى الطويل، أو تطوعه في الجيش، يرتب آثارًا سلبية في حياته في وقت لاحق.

إن المرور في تجربة واحدة فقط من هذه التجارب الحياتية المجهدة يعادل أن يشيخ الدماغ أربع سنوات، وهذا يعني أن رجلًا في السادسة والستين سيتمتع بقدرة عقلية لشخص في السبعين من العمر. لكن الخبراء قالوا إن التأثير ربما يكون تراكميًا، أي إن التعرّض للمزيد من الحوادث يسبب ضررًا أكبر، وهذا هو الطريق الأمثل للإصابة بالخرف.

نسبت "تلغراف" إلى الدكتورة كارول روتلدج، مديرة البحوث في مؤسسة بحوث ألزهايمر البريطانية، قولها إن الحوادث الحياتية المضطربة ربما تقلب حياتنا رأسًا على عقب فترةً من الوقت، ومع أن معظم الناس يعودون في نهاية المطاف إلى الوضع السليم، لا يمكن التأكد من مدى الضغط النفسي الذي تعرّض له الدماغ".


وأضافت: "هناك إدراك متزايد بأن الحوادث والتجارب الحياتية يمكن أن تؤثر في الانهيار الدماغي في وقت لاحق".


والجدير بالذكر أن ثمة 800 ألف بريطاني يعانون الخرف اليوم، أغلبيتهم مصابة بمرض ألزهايمر الذي لم يجد الطب له دواءً حتى الآن.


دراسة ثانية أجرتها جامعة ويسكونسن، وجدت أيضًا أن العيش في حي فقير يزيد من خطر الإصابة بألزهايمر. وقال الباحثون الذين أجروا هذه الدراسة إن الناس الذين يعيشون في المناطق المحرومة غالبًا ما يناضلون بقسوة لتناول الأطعمة الصحية أو ممارسة الرياضة، وهم كانوا أكثر عرضة لمستويات عالية من التلوث والإجهاد.

صار معروفًا اليوم أن العيش في حي فقير يزيد من خطر الإصابة بأمراض السكري والسرطان والإصابة بالوفاة المبكرة، لكن هذه الدراسة هي الأولى التي تربط منطقة السكن الفقيرة بالخرف.


وبحسب "تلغراف"، قالت الدكتورة آيمي كايند: "تقدم هذه الدراسة أدلة تشير إلى أن العيش في حي يخيّم عليه الفقر وتراجع مستوى التعليم والبطالة والسكن غير اللائق ربما يزيد من خطر الإصابة بألزهايمر".

عقب الدكتور دوغ براون، مدير البحث والتطوير في جمعية ألزهايمر البريطانية، بالقول: "نعلم أن الإجهاد فترات طويلة يمكن أن يؤثر سلبًا في صحتنا. ومع ذلك، علينا تحديد ما إذا كانت هذه الحوادث الحياتية المجهدة يمكن أن تزيد خطر الإصابة بالخرف". و

أضاف: "إن دراسة دور الإجهاد معقدة، ومن الصعب فصل الإجهاد عن دور العوامل الأخرى، كالقلق والاكتئاب، التي يعتقد أيضًا أنها تساهم في الإصابة بالخرف. مع ذلك، تشير النتائج إلى أنه ينبغي بذل المزيد من الجهود لدعم الناس من المجتمعات الفقيرة التي يرجّح أن تواجه حوادث حياتية مجهدة".