الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس

النوم المتقطع أسوأ من عدم النوم على الإطلاق

لا نستطيع أحيانًا الحصول على قسط كافٍ من النوم أو لا نتمكن من الاستغراق في النوم ونستيقظ عدة مرات في أثناء فترة الليل، فقد أجري العديد من الأبحاث، التي تحدثت عن فوائد النوم ومقدار النوم المناسب الذي يجب الحصول عليه.

لكن الدراسة، التي أجرتها جامعة "جونز هوبكنز الطبية"، أثبتت أن النوم المتقطع أسوأ من النوم لفترة قصيرة، وأن الاستيقاظ في أثناء الليل مؤذٍ للإنسان ويؤثر على مزاجه مقارنة بالنوم لساعات قليلة ومتواصلة، إذ يفرز الدماغ هرمون النخامين المسؤول عن الحالة المزاجية.

ذكر الدكتور "باتريك فينان" أنه عند تقطع النوم لا يحصل الشخص على فرصة للدخول في النوم والوصول إلى موجة النوم البطيئة، التي يشعر من خلالها باستعادة الطاقة.

لإثبات هذه النظرية، استعان الباحثون بـ62 امرأة ورجل بصحة جيدة، وقسموهم إلى ثلاث مجموعات ووضعوهم تحت الاختبار لمدة ثلاثة أيام، وأجريت التجربة على النحو التالي:

المجموعة الأولى: إبقاء المجموعة الأولى مستيقظة لليلة كاملة.

المجموعة الثانية: يتقطعون في النوم.

المجموعة الثالثة: يتأخر خلودهم إلى النوم.

بمراقبة الباحثين للمجموعات الثلاث، وجد أن المجموعة الأولى والمجموعة الثانية يعانون من انخفاض في مستوى المزاج الإيجابي، ولهم مستوى المزاج السيئ نفسه في الليلة الأولى، أما في الليلة الثانية والثالثة، استمر انخفاض مستوى مزاج الأشخاص، الذين يتقطع نومهم.

أما بالنسبة للمجموعة الثالثة، فقد لاحظ الباحثون ثبات مستوى مزاج، الذين ناموا متأخرًا عند أول انخفاض في مستوى المزاج في الليلة الأولى.

لاحظ الباحثون عندما نظروا إلى تخطيط أدمغة المشاركين، أن الذين استيقظوا بشكل متكرر وعدة مرات، حصلوا على قسط أقل من النوم بطيء الموجة أو النوم العميق، الذي يرتبط بالشعور بالراحة وذلك مقارنةً بالأشخاص، الذين سُمح لهم بالنوم المتصل.