الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالسماح للمحققين بالوصول إلى غزة العرب قد يحسمون: الفخ الذي قد يُطيح بنتنياهو من السلطة الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى جلسة مساءلة الحكومة اللبنانية تبدأ ساخنة برد نائب حزب الله على سلام وسجالات مع يعقوبيان وريفي الشرع يتوقع بلوغ اقتصاد سوريا 50 مليار دولار في 2026 رسميا: كامب نو يستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا 2029.. وأليانز أرينا 2028 مؤسسات الخليل تؤكد أهمية دعم البلدة القديمة وتثمن جهود لجنة إعمار الخليل الرئيس يصل مصر في زيارة رسمية تستمر يومين مجلس الوزراء يصادق على الاستراتيجية الوطنية لسلامة الغذاء 2026-2030 جرافات الاحتلال تهدم كراجًا غرب بيت لحم "التربية" تشارك في مؤتمر "الطفولة الفلسطينية في ظل الاحتلال" بتونس بدء وصول البعثة الفلسطينية إلى ناغويا استعدادا للألعاب الآسيوية إعلام الأسرى: قوات القمع تعتدي على أسرى في سجن "جانوت" الميمي يبحث مع نائب رئيس البعثة الهولندية تعزيز صمود منظومة المياه ودعم مسار الإصلاح "التعليم العالي" تعقد الامتحان التطبيقي الشامل للدورة الصيفية 2026 أكسيوس: هجوم أميركي على زورقين إيرانيين في هرمز شهيد ومصابون في قصف من طيران الاحتلال غرب مدينة غزة مستوطنون يحرقون ممتلكات لمواطنين في قرية برقا شرق رام الله قوات الاحتلال تقتحم أبو فلاح وتقيم حاجزا على طريق يبرود– سلواد الاحتلال يبعد 7 مقدسيين عن "الأقصى" لمدة 6 أشهر

صناعة الدمى الميكانيكية باليابان.. إرث يقاوم الاندثا

يسعى حرفيون يابانيون شبان للمحافظة على حرفة صنع الدمى الآلية القديمة التي تعدّ أصل الروبوت، وأحد أسباب تفوق اليابانيين في صنعه.

وتكاد هذه الحرفة -التي برع فيها اليابانيون قبل ثلاثمئة عام- تندثر؛ فمنذ عهد الإمبراطور إيدو تميز اليابانيون بصنع الدمى الآلية، ومنها الخطّاط الذي يكتب بالريشة والحبر، ودمية الساموراي التي تأخذ سهما من جعبة وتطلقه.

لكن هذه الحرفة أخذت تختفي تدريجيا حتى أصبح عدد من يعملون فيها يعدون على أصابع اليدين. ويقول صانع دمى ميكانيكية هيديكي هيغاشينو "ورثت المهنة عن والدي، هذه الدمى كانت تقدم كهدايا للأمراء أو توضع في المسارح، ليأتي الناس ويتفرجوا عليها، لكنها الآن تباع فقط للمتاحف وهواة اقتناء التحف".

ويمكن للدمية الميكانيكية أن تقدم عرضا سحريا، ففي يدها علبة فارغة، ولكن عندما تدق عليها مرتين يتغير ما يوجد تحت العلبة. وهناك ستة أنواع مختلفة من الأشياء التي يمكنها أن تظهر، ويكمن السر في الحركة الميكانيكية التي تختفي تحت الصندوق، وهي تتم بالكامل بفعل الأثقال والمسننات والخيوط.

وتعد الدمى الميكانيكية أصل فكرة الروبوت الذي نعرفه، ولا تستخدم فيها الكهرباء، بل خاصيات المواد المختلفة كالزئبق والحديد، بالإضافة إلى قوانين الفيزياء كالتوازن وتبخر الغازات، وهو ما يعني أن الحرفي الذي يصنعها نصف عالم فيزياء.