الشرطة تُصدر إحصائيتها السنوية حول قضايا اعتداءات المستعمرين للعام الماضي دافوس: فلسطين ومصر تؤكدان التنسيق المشترك لإعادة إعمار قطاع غزة "التربية" تناقش نتائج دراسة التقويم الوطني 2025 الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية غارات إسرائيلية على 4 معابر بين سورية ولبنان مصطفى يبحث مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة "الكنيست" تصادق على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل الاحتلال ينتشر في شوارع مدينة طولكرم ويصدم مركبات

صناعة الدمى الميكانيكية باليابان.. إرث يقاوم الاندثا

يسعى حرفيون يابانيون شبان للمحافظة على حرفة صنع الدمى الآلية القديمة التي تعدّ أصل الروبوت، وأحد أسباب تفوق اليابانيين في صنعه.

وتكاد هذه الحرفة -التي برع فيها اليابانيون قبل ثلاثمئة عام- تندثر؛ فمنذ عهد الإمبراطور إيدو تميز اليابانيون بصنع الدمى الآلية، ومنها الخطّاط الذي يكتب بالريشة والحبر، ودمية الساموراي التي تأخذ سهما من جعبة وتطلقه.

لكن هذه الحرفة أخذت تختفي تدريجيا حتى أصبح عدد من يعملون فيها يعدون على أصابع اليدين. ويقول صانع دمى ميكانيكية هيديكي هيغاشينو "ورثت المهنة عن والدي، هذه الدمى كانت تقدم كهدايا للأمراء أو توضع في المسارح، ليأتي الناس ويتفرجوا عليها، لكنها الآن تباع فقط للمتاحف وهواة اقتناء التحف".

ويمكن للدمية الميكانيكية أن تقدم عرضا سحريا، ففي يدها علبة فارغة، ولكن عندما تدق عليها مرتين يتغير ما يوجد تحت العلبة. وهناك ستة أنواع مختلفة من الأشياء التي يمكنها أن تظهر، ويكمن السر في الحركة الميكانيكية التي تختفي تحت الصندوق، وهي تتم بالكامل بفعل الأثقال والمسننات والخيوط.

وتعد الدمى الميكانيكية أصل فكرة الروبوت الذي نعرفه، ولا تستخدم فيها الكهرباء، بل خاصيات المواد المختلفة كالزئبق والحديد، بالإضافة إلى قوانين الفيزياء كالتوازن وتبخر الغازات، وهو ما يعني أن الحرفي الذي يصنعها نصف عالم فيزياء.