اقتحام بلدة عزون شرق قلقيلية تعديل ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأعياد اليهودية إرهاب المستوطنين: 20 سيناتورا أميركيا يطالبون بإحاطة حول العنف بالضفة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,795 والإصابات إلى 174,869 تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مستوطنون يقطعون خطوط مياه ويتلفون محاصيل في تجمع يرزا شرق طوباس الرئيس ونظيره المصري يبحثان في لقاء قمة بالقاهرة مستجدات القضية الفلسطينية مستوطنون يهاجمون بركسا لتربية الماشية في بيتا مدير شرطة محافظة الخليل: سنكثف الرقابة على حافلات نقل الطلبة ولن نتهاون مع الحمولة الزائدة لليوم الثالث: مستوطنون يواصلون تجريف أراضي المواطنين في نعلين الاحتلال يهدم 5 مساكن ومُصلّى في الجفتلك شمال أريحا الحكومة تطالب بالسماح بدخول طواقم الإنقاذ إلى غزة الرئيس يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية استشهاد الأسير معتز نظام الأطرش من مدينة الخليل داخل سجون الاحتلال الاحتلال يصيب شابا ويعتقله في مخيم بلاطة شرق نابلس وفاة طفل وإصابة شقيقته إصابة خطيرة في حريق منزل بمدينة الخليل مستوطنون يؤدون طقوسا علنية في المنطقة الشرقية للأقصى قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدة طمون بعثة فلسطين تشارك في فعالية لتخليد أسماء أطفال غزة بالأمم المتحدة 800 قرار ابعاد منذ بداية العام.. الاحتلال يبعد مقدسياً عن الأقصى

"زيارة خاصة" لقبر الأميرة ديانا بذكرى ميلادها

يحضر الأميران البريطانيان وليام وهاري مراسم خاصة، السبت، عند قبر أمهما الأميرة ديانا، في ذكرى مرور 56 عاما على ميلادها.

وستجرى المراسم عند قبر ديانا في مقاطعة الثورب بمنزل عائلتها وسط إنجلترا، حيث سينضم للأميرين كيت زوجة وليام، وأفراد من عائلة الأميرة الراحلة.

وسيجري المراسم جوستين ويلبي، رئيس أساقفة كانتربري، الزعيم الروحي للطائفة الأنجليكانية.

وتوفيت ديانا، الزوجة الأولى لوالد وليام وولي العهد البريطاني الأمير تشارلز، عن عمر 36 عاما في باريس في 31 أغسطس 1997، بعد أن اصطدمت سيارة ليموزين كانت تقلها مع عشيقها دودي الفايد في نفق خلال محاولتها الهرب من المصورين الذين كانوا يطاردونهما على متن دراجات بخارية.

ودفنت ديانا في جزيرة بيضاوية مورقة في أراضي الثورب، وسط موجة من الحزن سادت كل أنحاء العالم.

ومع اقتراب الذكرى السنوية العشرين لوفاتها تحدث وليام (35عاما) وهاري (32 عاما) علانية عن أثر فقدان والدتهما على حياتهما.

ففي مقابلة نشرت الأسبوع الماضي، قال هاري إن القرار الذي جعله يمشي وراء نعشها خلال موكب الجنازة الذي سار ببطء عبر شوارع لندن المكتظة عندما كان طفلا ترك أثرا دائما.

وقال: "كانت والدتي قد ماتت للتو وكان علي أن أسير طريقا طويلا خلف نعشها الذي كان محاطا بآلاف الأشخاص الذين يشاهدونني فيما شاهد ذلك الملايين عبر التلفزيون".

وأضاف "لا أعتقد أنه يتعين طلب ذلك من أي طفل تحت أي ظروف. ولا أعتقد أنه سيحدث اليوم".

وأصبح الأميران مدافعين بارزين عن الصحة العقلية مشجعين الناس على التحدث علنا بدلا من كبت مشاعرهم، حيث قال وليام في أبريل إن صدمة فقدان أمه لا تزال قائمة.

وفي الوقت نفسه، قال هاري إنه أوشك على "الانهيار التام" في مناسبات عدة، وإنه سعى للحصول على المشورة في أواخر العشرينات من عمره للمساعدة في التعامل مع حزن فقدان ديانا.