اضراب الكرامة يدخل يومه الثامن عشر والأسرى يواصلون المعركة
تدخل معركة الكرامة التي يخوضها الاف الأسرى في سجون الاحتلال يومها الثامن عشر على التوالي، وسط اوضاع صحية صعبة يعيشها الاسرى، بعد فقدان عدد كبير منهم أكثر من عشرة كغم من أوزانهم، مع هبوط في ضغط الدم وآلام حادة في الرأس والمعدة والمفاصل وضعف القدرة على الحركة، ونقل عدد منهم للمشافي بعد تعرصهم لحالات اغماء.
و يواصل الأسرى معركة الحرية والكرامة في سجون الاحتلال، مطالبين بتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، والتي حققوها سابقاً من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر، وتتمثّل مطالبهم بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها والعلاج الطبي للأسرى المرضى، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.
و أعلن يوم امس، (50) أسيراً من قادة فصائل العمل الوطني والإسلامي انضمامهم لمعركة الحرية والكرامة إلى جانب رفاقهم المضربين منذ السابع عشر من نيسان، من بينهم: أحمد سعدات أمين عام الجبهة الشعبية، عباس السيد نائب رئيس الهيئة القيادية لأسرى حماس، زيد بسيسي رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد، إضافة إلى الأسير نائل البرغوثي الذي يقضي عامه 37 في سجون الاحتلال.
و وجه الأسير المضرب ناصر ابو حميد، رسالة أكد فيها على أنهم ماضون في معركتهم حتى النهاية، وتحقيق هدفهم المتمثل باستعادة مطالبهم العادلة، وأن كل محاولات إدارة سجون الاحتلال لكسر الإضراب من خلال زعزعة وحدة الحركة الأسيرة والالتفاف على المطالب وإجراء مفاوضات جانبية، باءت بالفشل ولن تنجح في النيل من عزيمة وإصرار الأسرى المضربين، وتأكيدهم أن لا تفاوض إلا مع قيادة الإضراب، الأسير مروان البرغوثي."
كما استصدرت المؤسسات الحقوقية وهي نادي الأسير الفلسطيني، وهيئة الأسرى، وجمعية عدالة، قراراً من المحكمة العليا للاحتلال، يتضمن تعهداً من إدارة سجون الاحتلال، بالسماح للمحامين بزيارة الأسرى المضربين عن الطعام، وجاء القرار إثر التماس تقدمت به المؤسسات ضد استمرار إدارة سجون الاحتلال في منع وعرقلة زيارة المحامين.
وفي اليوم الثامن عشر على التوالي، تواصل إدارة سجون الاحتلال إجراءاتها القمعية والتنكيلية بحق الأسرى المضربين عن الطعام، أبرزها: عمليات التنقيل، فقد نقلت المئات من الأسرى عدة مرات من وإلى السجون، بهدف إنهاكهم والنيل من عزيمتهم، وهذا يرافق تعنتها ورفضها التفاوض مع قيادة الإضراب.
و احتشد الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في مسيرة الحرية والكرامة عصر يوم امس، أمام ميدان نيلسون مانديلا في رام الله، دعماً للأسرى المضربين عن الطعام، وتأتي هذه المسيرة استمراراً للفعاليات الداعمة والمساندة للإضراب.
وتستمر الفعاليات المساندة للأسرى اليوم الثامن عشر في كافة ارجاء الوطن.