مهرجان جماهيري "صرخة الأحرار" ومسيرة في الخليل دعماً للأسرى المضربين
نظم نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل وبالتعاون مع هيئة شؤون الاسرى والمحررين لجنة أهالي الاسرى والقوى الوطنية مهرجانا جماهيريا تحت عنوان صرخة الاحرار على دوار ابن رشد وسط مدينة الخليل في خيمة التضامن دعما وإسنادا للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال ..
وشارك في المهرجان الجماهيري حشد من ذوي الاسرى والاسيرات وعائلات الاسرى المضربين عن الطعام وممثلي القوى الوطنية وكامل حميد محافظ الخليل ورئيس لجنة اهالي الاسرى زياد ابو رموز واعضاء اقاليم حركة فتح ..
ورفع المشاركون خلال المهرجان صور الاسرى المضربين الطعام ويافطات كتب عليها شعارات تندد بصمت المؤسسات الدولية اتجاه ما يتعرض له الاسرى المضربين من عمليات قمع وتنكيل وعدم الاستجابة لمطالبهم بالافراج الفوري عنهم ويافطات اخرى تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياتهم واخرى تطالب جماهير الشعب الفلسطيني بأوسع تحرك شعبي وجماهيري لنصرة قضيتهم.
وقال امجد النجار رئيس نادي الاسير في محافظة الخليل في كلمته امام المشاركين في المهرجان ان اوضاع الاسرى المضربين عن الطعام في خطر شديد محذرا من ارتقاء شهداء في صفوف الأسرى المضربين عن الطعام، قائلا: 'رسالتهم لكل أبناء الشعب الفلسطيني هي كلمة نحن لا نستسلم ننتصر أو نموت'.
وشدد على أن الأيام القادمة ستكون أياما صعبة ومتوترة ومقلقة للشعب الفلسطيني، في ظل عدم وجود ضغط كاف على حكومة إسرائيل لوقف جرائمها وانتهاكاتها الخطيرة بحق الأسرى المضربين عن الطعام، مطالبا كافة منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بالتحرك للدفاع عن مبادئها في الوقت التي ضربت اسرائيل كل قرارات منظمات حقوق الانسان بعرض الحائط.
وفي نهاية كلمته ناشد النجار سفارات فلسطين في العالم للتضامن مع هؤلاء الاسرى الابطال بوقفة تضامن دعما لهم ولكشف الجريمة التي ترتكب بحقهم على مسمع ومرأى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان التي اصبح وجودها يشكل غطاءا لجرائم الاحتلال.
وفي كلمة محافظ الخليل كامل حميد وأكد محافظ الخليل كامل حميد أن القيادة الفلسطينية والرئيس، يتابعون إضراب الأسرى مع جهات دولية وحقوقية، وهناك حراك دولي تقوده القيادة، واستنفرت دبلوماسييها في كافة أنحاء العالم، للدفاع عن حقوق الأسرى وأكد حميد عدالة المطالب الانسانية التي يرفعها الاسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام، بصفتها عناصر مطلبية إنسانية وليست سياسية مؤكدا أن الأسرى الأبطال هم ثابت من ثوابت شعبنا الفلسطيني، والذين سطروا بصمودهم ومواجهتهم الاحتلال وادارات السجون بالعزيمة القوية التي لا تلين، موضحاً بأن جميع ابناء شعبنا مع الأسرى من خلال الوقفات اليومية والتواجد في الميادين، وخاصة أن الأسرى أكدوا مراراً وتكراراً على أهمية الوحدة الوطنية، نظراً للمخاطر الكبيرة التي تحدق بشعبنا الفلسطيني وقيادته ممثلة بالرئيس محمود عباس "أبو مازن".
وطالب مدير هيئة شؤون ابراهيم نجاجرة، بتنظيم أوسع تحرك شعبي جماهيري وبتحرك دولي لإنقاذ الأسرى الذين يعانون من خطر حقيقي في ظل تعنت إدارة السجون ورفضها الاستجابة لمطلبهم الانساني والعادل وتحقيق مطالبهم الانسانية ..
ووجه زياد ابو رموز رئيس لجنة اهالي الاسرى التحية إلى كل أبطال الحركة الأسيرة المضربين عن الطعام مؤكدا أن هذا المهرجان الهام جاء تلبية لنداء الاستغاثة من الاسرى المضربين عن الطعام الذي وجهوه عبر محاموا نادي الأسير بأن إدارة السجون ومحكمة الاحتلال قد حكمت عليهم بالإعدام بقراراتها الإجرامية بحقهم وعدم الاستجابة لمطالبهم ومستنكرا في الوقت نفسه الصمت الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان في العالم اتجاه ما يتعرض له أبطال الحركة الأسيرة من عمليات قمع وتنكيل وبطش يومي من قبل إدارة السجون التي تستفرد بالأسرى وتحاول كسر إرادتهم وتحطيم معنوياتهم.
وقال ابو رموز ان الاسرى صابرون وصامدون وسيكون الانتصار حليفهم في هذه المعركة، وعلى جميع فئات الشعب الفلسطيني الانتصار لهم حتى تحقيق النصر والإفراج عنهم من سجون الاحتلال'.
وفي كلمة ممثل القوى الوطنية اسماعيل ابو هشهش مشدداً على مواصلة التضامن والوقوف إلى جانب الأسرى، معبراً عن شكره للمجتمع الفلسطيني بجميع مكوناته على الوقفة المشرفة مع الأسرى والتي هي واجب وطني وانساني تعبر عن الانتماء الصادق لابناء شعبنا.
وقال أننا نوجه رسالة إلى كافة الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية للاسراع في انجاز المصالحة والوحدة الوطنية وندعوهم إلى النزول موحدين لكل الميادين لدعم اضراب الكرامة لأسرانا الأبطال المضربين عن الطعام، معتبراً أنها فرصة تاريخية للعودة الى الميادين موحدين بعدما شغلنا الانقسام عنها.
وفي نهاية المهرجان تلا الشيخ الاسير المحرر نضال ابو سنينة دعاءا لاسرانا البواسل استمر نصف ساعة ابكى الجميع وبعد انتهاء المهرجان تحرك المشاركون في مسيرة جماهيرية طافت شوارع الخليل هاتفين ومرددين هتافات وطنية تشيد بصمود الاسرى ومنددين بصمت المتخاذلين بحق الاسرى .