الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق 4 شهداء وعدة إصابات في قصف الاحتلال شقة سكنية بمدينة غزة الاحتلال يغلق المدخل الغربي للمغير شرق رام الله نحو 91 ألف طالب وطالبة يتقدمون اليوم لامتحان الثانوية العامة رسالة من البحر إلى السماء .. بقلم شادي عياد الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية أبو حناني: الشرطة باشرت تنفيذ خطة أمنية شاملة لتأمين سير امتحانات الثانوية العامة في جميع مديريات التربية بمحافظة الخليل 5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان في اليوم العالمي للاجئين: 6.2 مليون لاجئ فلسطيني يتوزعون على 58 مخيماً رئيس الوزراء يطلق امتحان الثانوية العامة من قريتي المغير وأبو فلاح الشرطة تنشر 1800 من عناصرها لتأمين امتحانات الثانوية العامة 2026 الولايات المتحدة وقطر تعملان على منح إيران إمكانية الوصول إلى مليارات الدولارات المجمدة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,023 والإصابات إلى 173,316 منذ بدء العدوان 65 طالبا معتقلا في سجون الاحتلال يُحرمون من تقديم امتحانات الثانوية العامة فلسطين تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار نيامي الدولي في النيجر الشيخ يبحث مع رؤساء المجالس البلدية في دورا ودير سامت وبيت عوا سبل تعزيز دور الهيئات المحلية ثلاث إصابات إثر هجوم للمستوطنين شرق سلفيت استشهاد عسكري لبناني بغارة إسرائيلية على النبطية ويتكوف وعراقجي يتوجهان إلى سويسرا لاستئناف محادثات السلام إصابة ثلاثة مواطنين في اعتداء للمستوطنين شرق سلفيت

جائعون للحرية

كتبت - عزيزة غنيمات

 في مثل هذا اليوم وقبل أعوام خَلَت ، لم تعد قضية الأسرى تجدي نفعآ في الملف الفلسطيني أصبحت وأمست كمناسبة سنوية تقام مراسم تشييع الهبة الجماهيرية على مسامعهم دون حلول تذكر لكن إلى متى!! تخيل كل ما يتسع له خيالك، الشيخ أسير، الطفل أسير، شباب انطوت أعمارهم خلف سلاسل القيد.

ناهيك عن معاناة الأسرى وتفنن قوات الاحتلال الإسرائيلي وجنودها ومحققيها أقصى أنواع التعذيب الجسدي، والضغط النفسي، اتباع سياسات ممنهجة كسياسة الاعتقال الإداري من غير توجيه تهمة واضحة ومحدودة ، معاملة قاسية حياة أشبه ما تكون مميتة في ظل انتهاك علني صارخ يتنافى مع القيم والمواثيق والاتفاقيات الدولية التى تدعو إلى احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

مكتومة الأنفاس.... لكنها ضمت ساقيها أمام صدرها واحاطتهم بذراعيها بوضعية كئيبة هكذا وضع العالم عامة ووضع فلسطين خاصة أمام قضية الأسرى في ظل تكتمهم وتجاهلهم وتمادي العدوان الإسرائيلي من إذلال وأهانة وعقوبات قاسية هذا الكبت ولد من رحم المعاناة كرامة، يبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال 6500 أسرى اصبح ما يقارب أكثر من 1300 أسير تدق أمعاؤهم ناقوس الخطر والإعداد في تزايد مستمر إلى حلبة الكرامة، يموتون لنحيا، يموتون حفاظآ على الثوابت الوطنية الفلسطينية، وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، معادلتهم العادلة ماء + ملح= كرامة .

ان الفلسطينيين الذين يخضون حرب الأمعاء الخاوية لم تكن رغبتهم الانتحار او جلد النفس ولم تكن أيضا مطالبهم جريمة إنما أرادوا حياة كريمة تمنحهم حقوقهم الإنسانية كاملة، وفي ظل الاستهتار والتهاون في قضية الأسرى وتمادي العدوان الإسرائيلي من إجراءات تعسفية وقمعية، وسياسات جائرة وتسلط السيد على العبد من ذل وإهانة وحرب أعصاب، واستخدام شتى وسائل التعذيب جاءت حرب الأمعاء الخاوية كرد فعل ونضال سلمي احتجاجا على الوضع الراهن آملينَ بأمعاؤهم الخاوية التى تخوض أقسى انواع الصراع في سبيل استراد حقوقهم و أن تكون الجسر المؤدي لطريق النصر إما بنيل الحرية والعدالة وكسر سلاسل القيد او الاستشهاد في سبيل الله .