واشنطن تدفع بـ6 طائرات "أواكس" إلى المنطقة لتنسيق هجوم واسع النطاق على ايران الأونروا تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة وتطالب برفع القيود إصابات بالاختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمال الخليل إصابة مواطن بنيران الاحتلال في خان يونس ترمب: سنقدم 10 مليارت دولار لغزة وحماس ستسلم السلاح الاحتلال يحتجز مواطنا ويستولي على مركبته في سنجل اهم ما جاء في اجتماع مجلس السلام الاول المسؤول عن ادارة غزة أعلن وزير الصحة عن نتائج اختبار مزاولة المهنة لخريجي الكلية الجنوبية للطب البشري وطب الأسنان 60 ألف مصلٍ يؤدون العشاء والتراويح في "الأقصى" لبنان: قصف إسرائيلي يستهدف عدة مواقع في البقاع والجنوب وسائل إعلام إسرائيلية: إسرائيل تستعد لأن تبادر إيران بالهجوم وتواصل تأهبها "أونروا": الأوضاع الإنسانية في غزة لا تزال متردية وقيود على وصول المساعدات الاحتلال يقتحم الزبابدة جنوب جنين قوات الاحتلال تقتحم تقرع جنوب شرق بيت لحم وتفتش منزلا ترامب: إيران ستواجه «أموراً سيئة» إذا لم تبرم صفقة خلال 10 أيام وفاة طفل دهساً بمركبة أحد اقربائه في أريحا ترمب في الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام": إسهامات بأكثر من 7 مليارات دولار لإغاثة غزة "حماس": أي نقاشات حول غزة ومستقبلها يجب أن تنطلق من وقف كامل للعدوان الاحتلال يعتقل شابًا بعد إصابته في بلدة الرام الاحتلال يقتحم عدة مناطق في البيرة وشمال القدس المحتلة

جائعون للحرية

كتبت - عزيزة غنيمات

 في مثل هذا اليوم وقبل أعوام خَلَت ، لم تعد قضية الأسرى تجدي نفعآ في الملف الفلسطيني أصبحت وأمست كمناسبة سنوية تقام مراسم تشييع الهبة الجماهيرية على مسامعهم دون حلول تذكر لكن إلى متى!! تخيل كل ما يتسع له خيالك، الشيخ أسير، الطفل أسير، شباب انطوت أعمارهم خلف سلاسل القيد.

ناهيك عن معاناة الأسرى وتفنن قوات الاحتلال الإسرائيلي وجنودها ومحققيها أقصى أنواع التعذيب الجسدي، والضغط النفسي، اتباع سياسات ممنهجة كسياسة الاعتقال الإداري من غير توجيه تهمة واضحة ومحدودة ، معاملة قاسية حياة أشبه ما تكون مميتة في ظل انتهاك علني صارخ يتنافى مع القيم والمواثيق والاتفاقيات الدولية التى تدعو إلى احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

مكتومة الأنفاس.... لكنها ضمت ساقيها أمام صدرها واحاطتهم بذراعيها بوضعية كئيبة هكذا وضع العالم عامة ووضع فلسطين خاصة أمام قضية الأسرى في ظل تكتمهم وتجاهلهم وتمادي العدوان الإسرائيلي من إذلال وأهانة وعقوبات قاسية هذا الكبت ولد من رحم المعاناة كرامة، يبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال 6500 أسرى اصبح ما يقارب أكثر من 1300 أسير تدق أمعاؤهم ناقوس الخطر والإعداد في تزايد مستمر إلى حلبة الكرامة، يموتون لنحيا، يموتون حفاظآ على الثوابت الوطنية الفلسطينية، وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، معادلتهم العادلة ماء + ملح= كرامة .

ان الفلسطينيين الذين يخضون حرب الأمعاء الخاوية لم تكن رغبتهم الانتحار او جلد النفس ولم تكن أيضا مطالبهم جريمة إنما أرادوا حياة كريمة تمنحهم حقوقهم الإنسانية كاملة، وفي ظل الاستهتار والتهاون في قضية الأسرى وتمادي العدوان الإسرائيلي من إجراءات تعسفية وقمعية، وسياسات جائرة وتسلط السيد على العبد من ذل وإهانة وحرب أعصاب، واستخدام شتى وسائل التعذيب جاءت حرب الأمعاء الخاوية كرد فعل ونضال سلمي احتجاجا على الوضع الراهن آملينَ بأمعاؤهم الخاوية التى تخوض أقسى انواع الصراع في سبيل استراد حقوقهم و أن تكون الجسر المؤدي لطريق النصر إما بنيل الحرية والعدالة وكسر سلاسل القيد او الاستشهاد في سبيل الله .