الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين و مستوطنين يقتحمون قرية رابود جنوب الخليل "الانتخابات" تعلن عدد طلبات الترشح حتى اليوم الثالث من مرحلة الانتخابات المحلية مستوطنون يهاجمون المواطنين في جالود جنوب شرق نابلس لجنة حماية الصحفيين : إسرائيل مسؤولة عن ثلثي قتلى الصحفيين بالعالم في 2025 بزشكيان يؤكد وجود «أفق إيجابي» قبيل محادثات جنيف النووية رويترز: شركة من غزة تعاقدت على بناء مجمع سكني بتمويل إماراتي جنوب القطاع «حزب الله»: لن نتدخل إذا شنت أميركا هجوماً «محدوداً» ضد إيران مودي في الكنيست: الهند تقف إلى جانب إسرائيل وتدعم "نهج عدم التسامح مع الإرهاب" مستوطنون يحرقون منشآت زراعية شمال شرق القدس إسرائيل تواجه نقصا في الصواريخ الاعتراضية لمواجهة إيران 40 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى الأسهم الأوروبية ترتفع إلى مستوى غير مسبوق شهيد ومصابان في قصف للاحتلال على دير البلح واشنطن تبدأ بنقل ست مقاتلات F-22 إضافية إلى الشرق الأوسط الاحتلال يعتقل الناشط المقدسي محمد أبو الحمص قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت ريما الاحتلال ينكّل بشاب ويستولي على مركبات في اللبن الشرقية إصابة أربعة مواطنين جراء اعتداء الاحتلال عليهم بالضرب في قرية الطبقة بالخليل إصابة حرجة برصاص المستوطنين جنوب الخليل

جائعون للحرية

كتبت - عزيزة غنيمات

 في مثل هذا اليوم وقبل أعوام خَلَت ، لم تعد قضية الأسرى تجدي نفعآ في الملف الفلسطيني أصبحت وأمست كمناسبة سنوية تقام مراسم تشييع الهبة الجماهيرية على مسامعهم دون حلول تذكر لكن إلى متى!! تخيل كل ما يتسع له خيالك، الشيخ أسير، الطفل أسير، شباب انطوت أعمارهم خلف سلاسل القيد.

ناهيك عن معاناة الأسرى وتفنن قوات الاحتلال الإسرائيلي وجنودها ومحققيها أقصى أنواع التعذيب الجسدي، والضغط النفسي، اتباع سياسات ممنهجة كسياسة الاعتقال الإداري من غير توجيه تهمة واضحة ومحدودة ، معاملة قاسية حياة أشبه ما تكون مميتة في ظل انتهاك علني صارخ يتنافى مع القيم والمواثيق والاتفاقيات الدولية التى تدعو إلى احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

مكتومة الأنفاس.... لكنها ضمت ساقيها أمام صدرها واحاطتهم بذراعيها بوضعية كئيبة هكذا وضع العالم عامة ووضع فلسطين خاصة أمام قضية الأسرى في ظل تكتمهم وتجاهلهم وتمادي العدوان الإسرائيلي من إذلال وأهانة وعقوبات قاسية هذا الكبت ولد من رحم المعاناة كرامة، يبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال 6500 أسرى اصبح ما يقارب أكثر من 1300 أسير تدق أمعاؤهم ناقوس الخطر والإعداد في تزايد مستمر إلى حلبة الكرامة، يموتون لنحيا، يموتون حفاظآ على الثوابت الوطنية الفلسطينية، وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، معادلتهم العادلة ماء + ملح= كرامة .

ان الفلسطينيين الذين يخضون حرب الأمعاء الخاوية لم تكن رغبتهم الانتحار او جلد النفس ولم تكن أيضا مطالبهم جريمة إنما أرادوا حياة كريمة تمنحهم حقوقهم الإنسانية كاملة، وفي ظل الاستهتار والتهاون في قضية الأسرى وتمادي العدوان الإسرائيلي من إجراءات تعسفية وقمعية، وسياسات جائرة وتسلط السيد على العبد من ذل وإهانة وحرب أعصاب، واستخدام شتى وسائل التعذيب جاءت حرب الأمعاء الخاوية كرد فعل ونضال سلمي احتجاجا على الوضع الراهن آملينَ بأمعاؤهم الخاوية التى تخوض أقسى انواع الصراع في سبيل استراد حقوقهم و أن تكون الجسر المؤدي لطريق النصر إما بنيل الحرية والعدالة وكسر سلاسل القيد او الاستشهاد في سبيل الله .