ترامب يدرس بجدية إصدار تفويض بشن هجوم على إيران قوات الاحتلال تعتقل مواطنًا من مسافر يطا الاحتلال يقتحم السيلة الحارثية غرب جنين الحرس الثوري الإيراني يعلن اعتقال جاسوسين للموساد في خراسان 4 شهداء و6 مصابين برصاص الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليوم إسرائيل تدعو الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" شروط "إسرائيل" لخطة ترمب: نزع سلاح غزة وتصعيد سياسي ودبلوماسي ضد إيران خلال 2025.. 280 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 769 مرة في الإبراهيمي قوات الاحتلال تقتحم الخضر إصابة شابين برصاص الاحتلال خلال اقتحام مدينة الظاهرية جنوب الخليل شهيد بقصف إسرائيلي على لبنان جامعة بوليتكنك فلسطين تستقبل وفداً من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) وإدارة الشرطة المجتمعية "الأونروا": غزة بحاجة لتوسيع المساعدات الإنسانية لا فرض قيود إضافية الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين من "شعفاط" فريق برشلونة الإسباني يتوج بلقب كأس السوبر الإسباني

جائعون للحرية

كتبت - عزيزة غنيمات

 في مثل هذا اليوم وقبل أعوام خَلَت ، لم تعد قضية الأسرى تجدي نفعآ في الملف الفلسطيني أصبحت وأمست كمناسبة سنوية تقام مراسم تشييع الهبة الجماهيرية على مسامعهم دون حلول تذكر لكن إلى متى!! تخيل كل ما يتسع له خيالك، الشيخ أسير، الطفل أسير، شباب انطوت أعمارهم خلف سلاسل القيد.

ناهيك عن معاناة الأسرى وتفنن قوات الاحتلال الإسرائيلي وجنودها ومحققيها أقصى أنواع التعذيب الجسدي، والضغط النفسي، اتباع سياسات ممنهجة كسياسة الاعتقال الإداري من غير توجيه تهمة واضحة ومحدودة ، معاملة قاسية حياة أشبه ما تكون مميتة في ظل انتهاك علني صارخ يتنافى مع القيم والمواثيق والاتفاقيات الدولية التى تدعو إلى احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

مكتومة الأنفاس.... لكنها ضمت ساقيها أمام صدرها واحاطتهم بذراعيها بوضعية كئيبة هكذا وضع العالم عامة ووضع فلسطين خاصة أمام قضية الأسرى في ظل تكتمهم وتجاهلهم وتمادي العدوان الإسرائيلي من إذلال وأهانة وعقوبات قاسية هذا الكبت ولد من رحم المعاناة كرامة، يبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال 6500 أسرى اصبح ما يقارب أكثر من 1300 أسير تدق أمعاؤهم ناقوس الخطر والإعداد في تزايد مستمر إلى حلبة الكرامة، يموتون لنحيا، يموتون حفاظآ على الثوابت الوطنية الفلسطينية، وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، معادلتهم العادلة ماء + ملح= كرامة .

ان الفلسطينيين الذين يخضون حرب الأمعاء الخاوية لم تكن رغبتهم الانتحار او جلد النفس ولم تكن أيضا مطالبهم جريمة إنما أرادوا حياة كريمة تمنحهم حقوقهم الإنسانية كاملة، وفي ظل الاستهتار والتهاون في قضية الأسرى وتمادي العدوان الإسرائيلي من إجراءات تعسفية وقمعية، وسياسات جائرة وتسلط السيد على العبد من ذل وإهانة وحرب أعصاب، واستخدام شتى وسائل التعذيب جاءت حرب الأمعاء الخاوية كرد فعل ونضال سلمي احتجاجا على الوضع الراهن آملينَ بأمعاؤهم الخاوية التى تخوض أقسى انواع الصراع في سبيل استراد حقوقهم و أن تكون الجسر المؤدي لطريق النصر إما بنيل الحرية والعدالة وكسر سلاسل القيد او الاستشهاد في سبيل الله .