سلطات الاحتلال تشرع بشق شارع استعماري شمال القدس مستوطنون يقتلعون 300 شجرة زيتون في ترمسعيا النجار: فعاليات مركزية الثلاثاء المقبل رفضًا لمنع زيارات الصليب الأحمر ومطالبة بزيادة زيارات عائلات الأسرى فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة الرابعة من المرضى والحالات الإنسانية صيدم: الفلسطينيون ليسوا أرقاماً وشعبنا ليس شعباً فائضاً عن الحاجة الصين: لن نشارك بمحادثات نزع السلاح النووي في المرحلة الراهنة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,851 والإصابات إلى 171,626 منذ بدء العدوان 9300 معتقل في سجون الاحتلال بينهم 56 معتقلة و350 طفلا فدائي الشباب في المجموعة الثالثة من بطولة غرب آسيا الرابعة الاحتلال يرفض الاستنئاف المقدم ضد قرار أبعاد وزير شؤون القدس عن الضفة الغربية اجتماع مشترك بين وحدة الوقاية من المخدرات والدفاع المدني لتعزيز جهود الوقاية في المجتمع الفلسطيني الأوقاف تعلن عن نتائج قرعة الحج للمحافظات الشمالية الاحتلال يهدم منزلين وبئر مياه في قرية بيرين شرق الخليل الرئيس يتسلم مسودة الدستور المؤقت لدولة فلسطين إنجاز جديد للشرطة الفلسطينية في المحافل الرياضية العربية ضبط 24 طنا ونصف طن من الجبنة المستوردة غير الصالحة للاستهلاك في الخليل "شؤون اللاجئين" تدين قرار الاحتلال تمديد عدوانه على مخيمات شمال الضفة وتعتبره جزءا من التطهير العرقي 241 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يُسلّم مقدسيين قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى الصحة العالمية تُصوت لإبقاء الوضع الصحي في فلسطين في حالة طوارئ

كلنــا مع الأســرى

بقلم د.مصطفى البرغوثي / الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية

 

إضراب الأسرى البواسل سيكون معركة لكل الشعب الفلسطيني ولاستنهاض طاقاته النضالية، ومن واجبنا جميعا الوقوف إلى جانبهم ومناصرتهم وإسنادهم، فقضيتهم لا تخص فصيلا أو حزبا أو جماعة، إنها قضية الشعب الفلسطيني الأسير بكامله.

 

في يوم التضامن مع الأسرى غدا يبدأ أكثر من ألف أسير فلسطيني الإضراب الأوسع عن الطعام، وفي مقدمتهم القادة المناضلون مروان البرغوثي وأحمد سعدات وحسن يوسف وكثيرون غيرهم، دفاعا عن كرامتهم وكرامة شعبهم ومن أجل حقوقهم التي تطاول عليها المحتلون.

 

ومثلما اجترح مناضلون مثل هناء شلبي ومحمد القيق وخضر عدنان وثائر حلاحلة مآثر باستخدام السلاح الذي يملكونه في غياهب السجون بالإضراب عن الطعام ورفض التعامل مع إدارة السجون، يلجأ المئات اليوم إلى السلاح نفسه، بعد أن تجاوزت القوانين العنصرية الإسرائيلية المقرة، والتي في طريقها للإقرار ضد الأسرى والأسيرات كل الحدود، من قانون التغذية القسرية، إلى رفع الأحكام على الأطفال إلى 20 عاما بتهم رشق الحجارة، إلى محاكمة الأطفال دون 14 عاما، الى إدانة الفلسطينيين دون الحاجة إلى شهود، إلى حرمان الأسرى من التعليم.

 

وبعد أن أصبح نظام الاعتقال الإداري المخزي سلاحا يشهر في وجه كل من يعبر عن إرادة الحرية، وفي وجه حتى النواب الفلسطينيين المنتخبين من قبل شعبهم والذين يقبع ثلاثة عشر منهم الآن في زنازين الاحتلال.

 

هناك ما لا يقل عن ستة آلاف وخمسمئة أسير وأسيرة في سجون الاحتلال، بينهم أكثر من 300 طفل، و500 معتقل إداري، و62 أسيرة بمن فيهن أربع عشرة فتاة قاصرة.

 

وبينهم من سجل أعلى رقم للأسر في العصر الحديث كنائل البرغوثي بأكثر من ستة وثلاثين عاما، وهناك عشرات الأسرى المرضى الذين يعاني 21 منهم مرض السرطان، أو يعانون جراحاً مميتة أو بتراً للأعضاء، ويموتون كل يوم بعيدين عن أهلهم وأحبتهم.

 

وهناك ستة وأربعون أسيرا محررا ممن حرروا في صفقة وفاء الأحرار، أعيد اعتقالهم وجددت أحكامهم المؤبدة، بالإضافة إلى الأسير المحرر مازن الفقهاء الذي اغتالته يد الغدر في قطاع غزة.

 

وفي كل يوم يشن جيش الاحتلال حملات المداهمة والاعتقال التي تتجاوز حصيلتها عشرين أسيراً جديداً يوميا، وفي مارس الماضي وحده اعتقلت قوات الاحتلال خمسمئة وتسعة أسرى جدد.

 

لا يوجد بيت في فلسطين لم يكن فيه أسير أو أسيرة، وتجاوز عدد حالات الاعتقال منذ الاحتلال عام 1967 المليون أسير.

 

وإذا كان شعب الجزائر يحمل لقب شعب المليون شهيد فإن شعب فلسطين استحق لقب شعب المليون أسير وأسيرة،

 

وإذا شئنا الدقة فإن غالبية الشعب الفلسطيني في القدس والضفة والقطاع يعيشون، منذ خمسين عاما، أسرا احتلاليا، فغزة سجن محاصر برا وبحرا وجوا، والضفة مقطعة الأوصال ومحاصرة بقوانين الاحتلال العنصرية.

 

إضراب الأسرى البواسل سيكون معركة لكل الشعب الفلسطيني ولاستنهاض طاقاته النضالية، ومن واجبنا جميعا الوقوف إلى جانبهم ومناصرتهم وإسنادهم، فقضيتهم لا تخص فصيلا أو حزبا أو جماعة، إنها قضية الشعب الفلسطيني الأسير بكامله.

 

وبإضرابهم فإن الأسرى والأسيرات يثبتون أن إرادة الفلسطيني أقوى من كل قهر، وأكبر من كل سجن، وأعظم من كل قمع، وأسمى من كل خلاف أو انقسام.

 

لهم كل التحية ولهم النصر، فهم الذين ضحوا بحريتهم من أجل حرية شعبهم.