استعدادات اسرائيلية لمواجهة إضراب الأسرى
قررت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اقامة مستشفى ميداني أمام سجن النقب مع اقتراب موعد الإضراب الجماعي للأسرى.
وقالت المصادر الاسرائيلية أن وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي جلعاد اردان أمر باقامة المستشفى الميداني كخطوة استباقية للإضراب.
وأضافت أن جلعاد أراد أن يوجه رسالة لقادة الإضراب وخاصة القيادي الأسير في حركة فتح مروان البرغوثي مفادها، أن ارباك المستشفيات الاسرائيلية لن يتم تحقيقه بعد الآن، وسيعالج كل المضربون في المستشفى الميداني.
وحول ما ستحتويه المستشفى التي يعتقد أنه ستكون غير ملائمة لحالات المضربين، قالت المصادر الاسرائيلية أنه سيتم تزويد المستشفى الميداني بالمعدات الطبية اللازمة حتى تاريخ بدء الإضراب، مؤكدة أن قادة الاحتلال قرروا عدم الموافقة على أي مطلب للأسرى يأتي من خلال الاضراب حسب زعمها.
وكانت حركة فتح في سجون الاحتلال بقيادة عضو اللجنة المركزية مروان البرغوثي، قررت اعتماد يوم الأسير المقرر في 17 أبريل، موعدا لبدء الإضراب المفتوح عن الطعام في كافة السجون والمعتقلات.
وأكد البرغوثي في بيانه على ضرورة الوحدة والتلاحم في تنفيذ هذه الخطوة، والالتزام بعدد من البنود، أبرزها: “الانخراط في الإضراب منذ اليوم الأول وبعد تسليم مطالب الحركة الأسيرة في اليوم السابق لموعد الإضراب، وعدم التفاوض مع مصلحة السجون، وأن الجهة المخولة بالتفاوض أو وقف الإضراب هو القائد مروان البرغوثي بصفته القيادية”.
ودعا البيان الأسرى “للتيقظ من الشائعات والأكاذيب التي ستستعمها مصلحة السجون لضرب معنويات الأسرى المضربين عن الطعام، الذين استثني منهم الأسرى المرضى”.
وطالب البرغوثي “الفعاليات الوطنية والشعبية والتنظيمية على صعيد الوطن لتشكيل حالة من إسناد وطني من كافة المستويات”.