الزعتري: لا أحد فوق القانون وما يجري بالخليل ليس حملة مؤقتة وانما اجراء دائم
تواصل طواقم بلدية الخليل جهودها في تنظيم المدينة وأعادة تأهيل مداخلها بالشكل المطلوب منذ بداية الشهر الجاري.
وكانت طواقم البلدية أنجزت الكثير من ما هو مطلوب منها بازالة التعديات عن الشوارع العامة في مدخل الخليل الشمالي (رأس الجورة) ولا زالت مستمرة في ذلك، حتى تصل للهدف المنشود من حملتها وهو ابراز جمالية مدينة الخليل وتنظيمها وازالة جميع التعديات عن شوارعها العامة ومداخلها الرئيسية.
وأكدّ رئيس بلدية الخليل د.داوود الزعتري في حديثه لـ"الحرية" صباح اليوم، ان المرحلة الاولى من مشروعها القائم بالتنظيم واعادة التأهيل قد انتهت، وتمثلت بتحذير المواطنين وكل من يتعدى على الشارع العام بازالته خلال فترة تم الاعلان عنها مسبقا، وكل من يخالف يعرض نفسه للمسائلة ومصادرة ما لم يتم ازالته.
وأضاف الزعتري، "بدأت طواقم البلدية عملها منذ عدة اسابيع، والتزم عدد كبير من أصحاب المحال التجارية فيما عدد آخر لم يلتزم رغم التحذيرات التي تم نشرها، وابلاغهم فيها، ومنهم من أعاد هذه التعديات للشارع العام والأرصفة بعد مغادرة طاقم البلدية المنطقة، ومن هنا بدأت المرحلة الثانية وهي تطبيق القانون بشكل صارم على جميع المتعدين والمخالفين مهما كان موقعهم ومكانهم، فلا يوجد أحد اعلى من القانون".
وشكر الزعتري الشرطة والمباحث والأجهزة الامنية في الخليل لدورهم الايجابي في حملة ازالة التعديات.
وأنهى الزعتري حديثه قائلا " ان ما يجري في الخليل الان ليس حملة مؤقتة وانما اجراء دائم لم نتوقف عنه، وهدفنا الاول والاخير هو تنظيم المدينة وليس معاقبة أصحاب المحال، ولكن من يصر على الخطأ سنطبق عليه القانون".
يذكر انه تم توقيف عدد من أصحاب المحال يوم امس لدى الأجهزة الامنية بعد مخالفتهم للقانون والتعدي على الشارع العام مرة اخرى، وبعد تعدهم بالالتزام تم اخلاء سبيلهم.
جاء هذا اللقاء خلال برنامج وسط البلد عبر منبر الحرية مع الاعلامي محمود اقنيبي.