"الصليب الأحمر": تسهيل نقل 15 معتقلا مفرج عنهم من غزة إلى مستشفى شهداء الأقصى تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين: 1819 انتهاكًا خلال آذار الماضي مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين عند مدخل دير دبوان جرافات المستوطنين تواصل الحفر والتخريب بأراضي المزارعين قرب اليامون الاحتلال يعتقل شابا من قرية المنيا ببيت لحم مباحث التموين بخانيونس تتلف طنًا ونصف من الأغذية الفاسدة زعيم المعارضة وبينيت يتّحدان لخوض الانتخابات الاسرائيلية المقبلة إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام المهندس يوسف الجعبري رئيسا لبلدية الخليل الطقس: حالة من عدم الاستقرار الجوي ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة وزخات متفرقة من الأمطار الذهب ينخفض مع ارتفاع الدولار وزيادة مخاوف التضخم قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واسعة واعتقالات في الضفة الغربية لجنة الانتخابات المركزية تعلن النتائج الأولية لانتخابات الهيئات المحلية في كافة مراكز الاقتراع الاحتلال يعتقل شابين ويغلق مداخل بلدة الرام شمال القدس إصابة ثلاث طالبات ثانوية عامة بحادث دهس ببلدة ترقوميا غرب الخليل قوات الاحتلال تقتحم عايدة شمال بيت لحم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,593 والإصابات إلى 172,399 منذ بدء العدوان السعودية ترفع جاهزيتها استعدادا لموسم حج 1447 هـ: تأكيدا على التصاريح وتكامل الخدمات الاحتلال يردم بئر ماء في بلدة بيت أمر ويعتقل طفلا في يطا النفط يرتفع بأكثر من 2% عالميا

رئيس الموساد السابق : الخطر الديموغرافي أكبر التهديدات التي تواجه إسرائيل

حذر رئيس الموساد السابق "تامير برودو" اثناء محاضرة ألقاها، اليوم الثلاثاء، خلال مؤتمر "مائير دغان للأمن والإستراتيجية" المنعقد في الكلية الاكاديمية في مدينة نتانيا مما اسماه بالتهديد الديموغرافي الذي يعتبر اكبر التهديدات التي تواجه اسرائيل، معتبرا اياه خطرا وجوديا وحيدا يهدد المشروع الصهيوني برمته."

دولة اليهود تواجه خطرا وجوديا وحيدا عبارة عن قنبلة موقوتة تتكتك طيلة الوقت ومنذ فترة طويلة، ولكننا اخترنا وبشكل غير مألوف دفن رؤوسنا عميقا جدا في الرمال وان نغذي انفسنا بحقائق بديلة هربا من الواقع عبر خلق تهديدات خارجية مختلفة ومتنوعة"، قال برودو.

وأضاف "يقيم في المنطقة الواقعة ما بين نهر الاردن والبحر اليهود والمسلمون وباتوا متساوين تقريبا من حيث العدد فهناك ما بين 2-2:5 مليون فلسطيني في يهودا والسامرة و 2 مليون آخرين في قطاع غزة، فاذا جمعت هذه الارقام ستحصلون تقريبا على عدد مساوٍ لعدد اليهود بين النهر والبحر وعرب اسرائيل هم مواطنو دولة بكل ما للكلمة من معنى ويتمتعون بكامل الحقوق المتساوية، فيما يعيش بقية السكان من غير اليهود في مناطق يهودا والسامرة تحت احتلال منحته دولة اسرائيل نفسها هذه الصفة وليس انا، حيث ابقت حكومات اسرائيل على الوضع كما هو منذ حرب 67 وحتى يومنا هذا والقانون الساري في هذه المناطق هو القانون الذي حددناه نحن ويتمثل بقانون الحكم العسكري الخاضع لسيطرة وصلاحية الجيش".

وشدد رئيس الموساد السابق على ضرورة تحديد اسرائيل لخياراتها وقال "يجب على اسرائيل ان تختار وتحدد ماذا تريد وما هو الافضل بالنسبة لها ليس فقط الافضل لساعات بعد ظهر هذا اليوم بل لسنوات قادمة وان تتوقف عن دفن رأسها في الرمل وان تواجه الواقع الديموغرافي وان تجيب عن السؤال، أي دولة نريد؟ لان العيش مع خيارات بديلة تحمل في ثناياها كارثة كبرى للمشروع الصهيوني. لقد بات الامر واضحا والعنوان مكتوبا على الجدار وكل ما هو مطلوب منها هو أن نرفع عيوننا وان نقرأ المكتوب، فقد باتت المغامرة والمخاطرة التي عرض لها بن غوريون المشروع الاستيطاني اليهودي حين اعلن قيام الدولة لا يذكر من الخطر الذي نواجهه حاليا والمخاطر التي تتضمنها القرارات المطلوبة منا ومفتاح قيادة الدولة والسير بها الى الامام وبالاتجاه الصحيح يستوجب وجود قيادة شجاعة مستعدة وجاهزة لمواجهة الواقع غير البسيط وان تقودنا الى طريق جديد".

وروى "بوردو" قصة شخصية كنموذج يبين سبب قلقه قائلا "اقمنا نهاية الاسبوع حفلا بمناسبة عيد ميلاد احدى حفيداتي وقد بلغت من العمر سبع سنوات فنظرت اليها وفكرت: كيف ستبدو دولة اسرائيل بعد عقد أو عقدين من الزمان أي دولة نخلفها للأجيال القادمة؟ وسأعترف لكم بالحقيقة فكل يوم يمر تتضاعف فيه مخاوفي كرجل خدم في المؤسسة الامنية حوالي 45 عاما وينتابني شعورا ليس سهلا فهل اعمالنا تمثل وتلائم روح الحلم الصهيوني؟".

وتطرق "بردو" علاقات اسرائيل بالدول العربية وقال "إن مفتاح الاندماج في واقع مبني على العلاقات الاقتصادية بين المجتمعات مع امكانية وحرية الحركة بين الدول بهدف التجارة والسياحة وهذا الامر لن يقوم دون ايجاد حل للمشكلة الفلسطينية".

واختتم "برودو" محاضرته بالقول "اختارت دولة اسرائيل ان لا تختار على امل ان يحل الصراع من تلقاء نفسه او على امل ان يختفي العرب في يوم من الايام او ان تحدث معجزة سحرية، ربما تجبرنا الولايات المتحدة ودول العالم على الموافقة على حل ما يكون عادلا ربما نصل الى دولة ثنائية القومية حين يتعذر علينا الفصل بين السكان، هكذا تجري الامور حين لا نتخذ القرار فالزمن لا يحل الصراعات، فالظروف تتغير والواقع كذلك ومعه تتغير الشروط وخيارات الحل ومع مرور الوقت تتقلص خياراتنا وقد بتنا قريبين جدا من نقطة اللاعودة حيث لن يعود امامنا خيارا سوى الدولة ثنائية القومية يكون فيها الجميع متساوون في الحقوق فهل هذا هو طموحنا؟ ان الساعة تتكتك ومن الافضل لنا ان ندرس الحقائق وليس الحقائق المصطنعة والبديلة وان نتوصل الى قرار لقد حان الوقت كي نختار طريقنا".