البايض : مستمرون في حملة استعادة جثمان الشهداء وسببان وراء رفض تسليمهم
خاص للحرية – محمـد عوض
أكد منسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي، أمين البايض، على الاستمرارية في المطالبة باسترجاع أبناء الشعب الفلسطيني، الذين تحتجز دولة الاحتلال جثامينهم، سواء القدامى، الذين مضى سنوات طويلة على احتجازهم، أو الذين احتجزوا خلال الهبة الجماهيرية الأخيرة .
وأوضح البايض في حديثٍ "للحرية"، بأن الاحتلال يخشى كثيراً فتح ملف الجثامين المحتجزة لديه، لأنه يقوم بالأساس في عمل غير قانوني إطلاقاً، وبالتالي فإن اتباع القانون، يعتبر الحل الأمثل، والأوحد، لاستعادة الجثامين، مطمئناً الأهالي بأنهم سيحصلون على جثامين أبنائهم كما حصل غيرهم عليها .
وأشار منسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، إلى أن 64 جثماناً من قرابة 130 جثماناً - قديماً وحديثاً - معروف بالضبط أين هم، وقام ذويهم عدداً من المرات بزيارتهم، منهم 28 جثماناً من محافظة الخليل.
ولفت البايض، إلى أن سببين وراء عدم تسليم جثامين الشهداء لغاية الآن، الأول : مماطلة الاحتلال للضغط على الأهالي، ومحاولة الاستفادة في أي صفقة تبادل أسرى، والثاني : وجود شبهة سرقة أعضاء من جثامين الشهداء، وهذا ما سيتم فحصه بشكل جيد للغاية، للتأكد من صحة المعلومات حول ذلك .