إرزيقات : محافظة الخليل نبراساً في مكافحة المخدرات وحطمت محاولات بث الآفة
خاص لوكالة الحرّية الإخبارية – محمـد عوض
أكد الناطق باسم جهاز الشرطة الفلسطينية، المقدم لؤي إرزيقات، على أن محافظة الخليل، ليست على الإطلاق، كما يروج البعض، بأنها عاصمة المخدرات، بل أنها نبراساً في مكافحة هذه الآفة، التي رفض الأهالي وجودها جملةً وتفصيلا، وسارعوا في مواجهتها، جنباً إلى جنب مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية .
وأوضح إرزيقات في حديثٍ لإذاعتنا، بأن محافظة الخليل، أحبطت محاولات نشر المخدرات، ووقف سداً منيعاً في مواجهة المروجين، وحالت دون تحقيق مبتغاهم، بضرب البنيوية المجتمعية، وتدمير عقول الشباب، وإبعادهم عن قضاياهم الوطنية الحقيقية، وتمزيق النسيج الاجتماعي بكل مكوناته .
وأشار الناطق باسم الشرطة، بأن محافظة الخليل، مستهدفة من الاحتلال الإسرائيلي، وأعوانه، للكثير من الأسباب، أهمها : الدور الريادي الوطني في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وعدد السكان الكبير مقارنة بالمحافظات الأخرى، ومساحتها الشاسعة، وتنوعها جغرافياً، وقربها من مناطق الداخل المحتل .

وأضاف : "معظم عمليات ضبط المخدرات في محافظة الخليل مؤخراً على وجه الخصوص، جاءت بعد بلغات من مواطنين شرفاء، سارعوا في الاتصال بالشرطة الفلسطينية، وهذا يدلل على مدى حرصهم على المصلحة العامة، ورفضهم لكل المظاهر التي من شأنها تدمير المجتمع، أو الإساءة لأبنائهم" .
وفي السياق ذاته، تابع : "المخدرات موجودة في كل محافظات الضفة الغربية، والأجهزة الأمنية، وبالتعاون مع المواطنين، تعمل دوماً على القضاء عليها، ومنع انتشارها في الأراضي الفلسطينية، ما حدث في الخليل يؤكد على وعي الناس بضرورة تحطيم أوكار هذه الآفة القذرة، والخطيرة، والقاتلة" .
وكانت الشرطة الفلسطينية، قد ضبطت خلال الفترة الماضية، بضع مستنبتات للمخدرات، في مناطق متفرّقة في محافظة الخليل، مما دفع الكثير من الهدّامين، وأصحاب النظرة الفئوية المناطقية الضيقة، إلى نفث سمومهم، مستخدمين مواقع التواصل الاجتماعي للإساءة لهذه البقعة الجغرافية، صاحبة الريادة في مواجهة المحتل .
