إصابة صحفيين اثنين جراء غارة إسرائيلية جنوبي لبنان الاستخبارات الأمريكية تصفه بالأكثر تشددا: مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى لليوم الـ 20 ويحرم مئات الآلاف من صلاة العيد غدا هجمات إيرانية على إسرائيل وانقطاع التيار الكهربائي بحيفا الاستخبارات الأمريكية تصفه بالأكثر تشددا: مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة مصرع مواطن في حادث سير ذاتي جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على مواطنين في بيت امرين شمال غرب نابلس اصابة 4 إسرائيليين بصواريخ من لبنان شمالا الرئيس يهاتف عميد عائلة المسالمة ومحافظ الخليل معزيا بشهيدات الشظايا الصاروخية في بيت عوا محافظة القدس: استمرار إغلاق "الأقصى" ومنع صلاة العيد في باحاته تصعيد غير مسبوق ومحاولة لفرض وقائع تهويدية خطيرة محافظة القدس: استمرار إغلاق "الأقصى" ومنع صلاة العيد في باحاته تصعيد غير مسبوق ومحاولة لفرض وقائع تهويدية خطيرة الرئيس يهنئ أبناء شعبنا في الوطن والشتات والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر "التجارة العالمية": نزاعات الشرق الأوسط تهدد التجارة والطاقة والأمن الغذائي العالمي الفدائي يعتذر عن وديتي موريتانيا وبينين بسبب الظروف الراهنة في المنطقة من داخل مبنى محصن تحت الأرض… نتنياهو: غيرنا وجه الشرق الأوسط وإسرائيل باتت قوة عظمى طهران تعلن إصابة طائرة أف 35 أمريكية وتتوعد بردّ غير محدود على استهداف البنية التحتية شلل الغاز القطري: هجمات إيران تُخرج 17% من القدرة التصديرية وتفجر أزمة طاقة عالمية الطقس: انخفاض آخر على درجات الحرارة وأجواء ماطرة وباردة الاحتلال يمنع صلاة العيد في "الأقصى" والمصلون يؤدونها في محيطه وسط تضييق واعتداءات أداء صلاة العيد في الساحات وبين أنقاض المساجد التي دمرها الاحتلال في قطاع غزة

جبارة : رياضة الفروسـية باتت تحظى بشعبية كبيـرة وسنبذل جهـداً عظيماً لتكثيف المسابقات

كتب محمـد عوض :

اتّحاد الفروسية الفلسطيني : هو إطار رياضي أولمبي، مختص بالفروسية، أي باستخدام الخيل، بمختلف أنواعها، كقفز الحواجز، و"الدراساج"، والقدرة، والتحمل، والتقاط الأوتاد، وكل نوع رياضة يدخل ضمن إطار رياضة الفروسية المعتمدة دولياً في القانون الأوليمبي، وعلى الصعيد الدولي، فإن مقر اتحاد الفروسية الدولي "FEI" في مدينة لوزان السويسرية .

 أما مصطلح "الدراساج" فيعني : تعني الترويض، والطاعة والامتثال التامين من قبل الجواد وآمـر الفارس، وهي ضرب متقدم من فنون الفروسية في الوصول بالجواد إلى درجة رفيعة من التدريب، شأنها تعليم الحصان الامتثال التام، والطاعة العمياء لرغبات الفارس، وتنفيذ أوامره ببراعة، وإتقان، عن طيب خاطر .

"أيام الملاعب"، استضافت رئيس اتّحاد الفروسية الجديد، العميد محمود جبارة، الذي أوضح في بداية حديثه، بأن الاتّحاد هذا، يهتم في تنظيم بطولات، وعروض الجمال للخيول العربية الأصيلة، وسباقات السرعة للخيول المسجلة والمحلية غير المسجلة، ويستمد قوانينه، وأنظمته من قوانين اللجنة الأولمبية الدولية، وهو إطار سلطوي بلوائحه الخاص، وجزء أصيل من أنظمة وقوانين اللجنة الأولمبية الدولية .

وأشار جبارة، إلى أن اتّحاد الفروسية الفلسطيني، يدين بالولاء، والمسؤولية الإدارية، والقانونية، لاتّحاد الفروسية الدولي، الذي ترأسه الأمير هيا بنت الحسين، لافتاً إلى أن اللعبة شأنها شأن كل الألعاب الرياضية الأخرى الشيقة، والممتعة، والمحببة لعامة الناس، لاسيما بأن أساس ممارستها الخيل، وهو الكائن الحي الذي يعشقه الصغار، والكبار، لما يتمتع به من خصال وطباع حميدة، محببة للنفس البشرية .

وأضاف : "رياضة الفروسية، بمختلف أنواعها، ازدهرت، وانتشرت، وتطورت تطوراً نوعياً خلال الخمس سنوات الأخيرة في فلسطين، ولم يكن قبل هذا التاريخ إلا ناديين للفروسية : نادي أريحا الحكومي، ونادي ترمسعيا، ولعبا دوراً محورياً في إعداد الفرسان، والمدرّبين، والكفاءات المهنية الأخرى، وتفرّع عنهما أندية مركز الأراضي المقدسة للفروسية، ونابلس للفروسية، وجنين للفروسية، وأندية أخرى ناشئة في رام الله وبيت لحم" .

وأضاف : "أصبحت رياضة الفروسية تحظى بشعبية، وإقبال كبيرين في المجتمع الفلسطيني، وسنبذل قصارى جهدنا من خلال التخطيط، لتكثيف المسابقات، وتوزيعها على كل الأندية الفلسطينية المعتمدة، والمؤهلة، وسنسعى لرفع كفاءة الكادر المهني المتاح في مجال التدريب، والتحكيم، والتصميم، من خلال دورات داخلية، وخارجية" .

وفي ذات السياق، قال جبارة، بأن عدد الفرسان الذين يشاركون في المسابقات، من كل الأندية الفلسطينية، تجاوز 120 فارساً، إلى جانب وجود عددٍ كبير من الفرسان الطلاب المتدرّبين، منوهاً إلى أن الإقبال على رياضة الفروسية، يجعل العدد مرشح للزيادة بشكل سريع، وكبير، وخلال فترة زمنية لا تتجاوز العامين فقط .

وأردف في ختام حديثه : "قوانين الرياضة الأولمبية دقيقة وصارمة، لا بد من الإلمام بها من خلال مدربين دوليين مَهَرة، بهدف رفع مستوى كفاءة الفارس، والحكم، والمدرّب الفلسطيني، وبالتالي التمكّن من الانتشار، والمشاركة في كل البطولات العربية، والدولية، وخاصةً مشاركات رياضة قفز الحواجز" .