مالطا تدين مخطط E1 الاستعماري في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية بنابلس الاحتلال يقتحم جنين وعدة قرى وبلدات فيها حلايقة : الأمطار قادمة لكن الصيف لم ينتهِ بعد رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين آيزنكوت: حل الدولتين "غير واقعي" الطقس: استمرار الأجواء الحارة حتى يوم السبت وانخفاض ملموس الأحد الاحتلال يستولى على نحو 15 دونماً من أراضي البيرة إصابة سيدتين وطفلة برصاص الاحتلال في الكرمل جنوب الخليل هيئة الأسرى: " الأسير الجريح معطان خضع لعملية جراحية وحالته مستقرة " مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية بيت لحم: مستوطنون يرفعون الأعلام الإسرائيلية شرق بيت ساحور 12 قتيلا في حرائق غابات بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية الاحتلال يخطر بهدم شقة سكنية في كفر نعمة غرب رام الله سيول جارفة تجتاح جبال الهيمالايا: 165 قتيلا وأكثر من 1500 مفقود في نيبال والتبت مصر تدين استيلاء الاحتلال على مركز قلنديا المهني مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين جنوب بيت لحم الاحتلال يسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت زراعية وحظائر في عناتا شرق القدس بعيدا عن المؤسسة العسكرية: الكشف عن اتصالات نتنياهو المباشرة مع حماس "الخارجية" تعزي باكستان بضحايا حريق في مستشفى بإسلام آباد

جبارة : رياضة الفروسـية باتت تحظى بشعبية كبيـرة وسنبذل جهـداً عظيماً لتكثيف المسابقات

كتب محمـد عوض :

اتّحاد الفروسية الفلسطيني : هو إطار رياضي أولمبي، مختص بالفروسية، أي باستخدام الخيل، بمختلف أنواعها، كقفز الحواجز، و"الدراساج"، والقدرة، والتحمل، والتقاط الأوتاد، وكل نوع رياضة يدخل ضمن إطار رياضة الفروسية المعتمدة دولياً في القانون الأوليمبي، وعلى الصعيد الدولي، فإن مقر اتحاد الفروسية الدولي "FEI" في مدينة لوزان السويسرية .

 أما مصطلح "الدراساج" فيعني : تعني الترويض، والطاعة والامتثال التامين من قبل الجواد وآمـر الفارس، وهي ضرب متقدم من فنون الفروسية في الوصول بالجواد إلى درجة رفيعة من التدريب، شأنها تعليم الحصان الامتثال التام، والطاعة العمياء لرغبات الفارس، وتنفيذ أوامره ببراعة، وإتقان، عن طيب خاطر .

"أيام الملاعب"، استضافت رئيس اتّحاد الفروسية الجديد، العميد محمود جبارة، الذي أوضح في بداية حديثه، بأن الاتّحاد هذا، يهتم في تنظيم بطولات، وعروض الجمال للخيول العربية الأصيلة، وسباقات السرعة للخيول المسجلة والمحلية غير المسجلة، ويستمد قوانينه، وأنظمته من قوانين اللجنة الأولمبية الدولية، وهو إطار سلطوي بلوائحه الخاص، وجزء أصيل من أنظمة وقوانين اللجنة الأولمبية الدولية .

وأشار جبارة، إلى أن اتّحاد الفروسية الفلسطيني، يدين بالولاء، والمسؤولية الإدارية، والقانونية، لاتّحاد الفروسية الدولي، الذي ترأسه الأمير هيا بنت الحسين، لافتاً إلى أن اللعبة شأنها شأن كل الألعاب الرياضية الأخرى الشيقة، والممتعة، والمحببة لعامة الناس، لاسيما بأن أساس ممارستها الخيل، وهو الكائن الحي الذي يعشقه الصغار، والكبار، لما يتمتع به من خصال وطباع حميدة، محببة للنفس البشرية .

وأضاف : "رياضة الفروسية، بمختلف أنواعها، ازدهرت، وانتشرت، وتطورت تطوراً نوعياً خلال الخمس سنوات الأخيرة في فلسطين، ولم يكن قبل هذا التاريخ إلا ناديين للفروسية : نادي أريحا الحكومي، ونادي ترمسعيا، ولعبا دوراً محورياً في إعداد الفرسان، والمدرّبين، والكفاءات المهنية الأخرى، وتفرّع عنهما أندية مركز الأراضي المقدسة للفروسية، ونابلس للفروسية، وجنين للفروسية، وأندية أخرى ناشئة في رام الله وبيت لحم" .

وأضاف : "أصبحت رياضة الفروسية تحظى بشعبية، وإقبال كبيرين في المجتمع الفلسطيني، وسنبذل قصارى جهدنا من خلال التخطيط، لتكثيف المسابقات، وتوزيعها على كل الأندية الفلسطينية المعتمدة، والمؤهلة، وسنسعى لرفع كفاءة الكادر المهني المتاح في مجال التدريب، والتحكيم، والتصميم، من خلال دورات داخلية، وخارجية" .

وفي ذات السياق، قال جبارة، بأن عدد الفرسان الذين يشاركون في المسابقات، من كل الأندية الفلسطينية، تجاوز 120 فارساً، إلى جانب وجود عددٍ كبير من الفرسان الطلاب المتدرّبين، منوهاً إلى أن الإقبال على رياضة الفروسية، يجعل العدد مرشح للزيادة بشكل سريع، وكبير، وخلال فترة زمنية لا تتجاوز العامين فقط .

وأردف في ختام حديثه : "قوانين الرياضة الأولمبية دقيقة وصارمة، لا بد من الإلمام بها من خلال مدربين دوليين مَهَرة، بهدف رفع مستوى كفاءة الفارس، والحكم، والمدرّب الفلسطيني، وبالتالي التمكّن من الانتشار، والمشاركة في كل البطولات العربية، والدولية، وخاصةً مشاركات رياضة قفز الحواجز" .