لجنة الانتخابات تعلن النتائج النهائية للانتخابات المحلية تتويج 4 شعراء فلسطينيين بجائزة "الأركَانة" العالمية لبيت الشعر المغربي إم جي تتصدر سوق السيارات الفلسطيني في الربع الأول من 2026 الاحتلال يجرف أراضي في برقة شمال غرب نابلس ويقتلع أشجار زيتون قوات الاحتلال تجرف أراضي غرب جنين باكستان: لا خطط لعودة المبعوثين الأميركيين للمحادثات مع إيران حاليا إسرائيل تعيّن أول سفير لها لدى "أرض الصومال" بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. طائرة إغاثة لغزة تحمل على متنها أطنان من المساعدات الغذائية "التربية" تنظم زيارة ووقفة دعم لطلبة مدرسة أم الخير بمسافر يطا شهيد و3 جرحى في غارات للاحتلال جنوب لبنان أكسيوس: إسرائيل نشرت "القبة الحديدية" في الإمارات خلال الحرب على إيران ترامب أمام خيارات صعبة بعد إلغاء زيارة مبعوثيه لباكستان الحرس الثوري: صواريخ أمريكية سليمة بيدنا وبدء الهندسة العكسية لها بينيت ولبيد يتّحدان بحزب واحد لخوض الانتخابات المقبلة معا نيويورك تايمز:هرتسوغ لن يمنح نتنياهو عفوا ويسعى لصفقة إقرار بالذنب بيانات ملاحية: أكثر من 600 سفينة تجارية عالقة في مضيق هرمز لبنان: 2509 شهيدًا خلال 55 يومًا من العدوان الإسرائيلي الاحتلال يقتحم عدة قرى في رام الله مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال البيرة الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي وإصابة 6 في معارك جنوبي لبنان

الضميري: أربعة اجتماعات بعواصم المنطقة خلال شهرين استهدفت الرئيس عباس

كشف الناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية اللواء عدنان ضميري الأحد عن "عقد 4 اجتماعات في عواصم المنطقة خلال الشهرين الماضيين يؤكد استهداف الشرعية الفلسطينية"، في إشارة إلى رئيس السلطة محمود عباس.

وقال ضميري في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية (وفا) إن "القضية الوطنية تتعرض الى مؤامرة تستهدف النيل من الشرعية الفلسطينية، وخاصة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده".

وأضاف أنه تم "عقد أربعة اجتماعات في طهران، وإسطنبول، وعين السخنة، بمشاركة العديد من الفلسطينيين، الذين لا يحملون أية صفات تمثيلية، وتمت دعوتهم إليها سرًا ليست صدفة، في محاولة يائسة للبحث عن بدائل لمنظمة التحرير والنيل من مكانتها"، على حد قوله.

وتابع ضميري "يجب تعزيز العمل والتعاون المشترك بين مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني السياسية، والأمنية، والاجتماعية، والأهلية، لحماية شعبنا من التقسيم، والفرقة، وتعزيز قدرته الكامنة في وحدته الوطنية لمواجهة التحديات الخطيرة الناجمة عن سياسة الاحتلال والاستيطان، والتحديات الأمنية التي يقودها الخارجون عن القانون، والعابثون بأمن وسلامة أبناء شعبنا، وممتلكاته، مضيفا أن مواجهتهم مسؤولية جماعية للحد من المظاهر السلبية التي تعصف بأبنائنا ومجتمعنا".

وشدد على أن "قوى الأمن ستلاحق الخارجين عن القانون والمطلوبين للعدالة أينما تواجدوا، لتقديمهم للقضاء صاحب القول الفصل فيما يتهمون به، ولا أحد يتمتع بحصانة لاختراق القانون، أو المساس بالأمن العام".