الرئيس يهنئ الرئيس الأميركي بسلامته إثر تعرضه لمحاولة اغتيال لجنة الانتخابات تعلن النتائج النهائية للانتخابات المحلية تتويج 4 شعراء فلسطينيين بجائزة "الأركَانة" العالمية لبيت الشعر المغربي إم جي تتصدر سوق السيارات الفلسطيني في الربع الأول من 2026 الاحتلال يجرف أراضي في برقة شمال غرب نابلس ويقتلع أشجار زيتون قوات الاحتلال تجرف أراضي غرب جنين باكستان: لا خطط لعودة المبعوثين الأميركيين للمحادثات مع إيران حاليا إسرائيل تعيّن أول سفير لها لدى "أرض الصومال" بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. طائرة إغاثة لغزة تحمل على متنها أطنان من المساعدات الغذائية "التربية" تنظم زيارة ووقفة دعم لطلبة مدرسة أم الخير بمسافر يطا شهيد و3 جرحى في غارات للاحتلال جنوب لبنان أكسيوس: إسرائيل نشرت "القبة الحديدية" في الإمارات خلال الحرب على إيران ترامب أمام خيارات صعبة بعد إلغاء زيارة مبعوثيه لباكستان الحرس الثوري: صواريخ أمريكية سليمة بيدنا وبدء الهندسة العكسية لها بينيت ولبيد يتّحدان بحزب واحد لخوض الانتخابات المقبلة معا نيويورك تايمز:هرتسوغ لن يمنح نتنياهو عفوا ويسعى لصفقة إقرار بالذنب بيانات ملاحية: أكثر من 600 سفينة تجارية عالقة في مضيق هرمز لبنان: 2509 شهيدًا خلال 55 يومًا من العدوان الإسرائيلي الاحتلال يقتحم عدة قرى في رام الله مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال البيرة

نتنياهو يحرض على جت المثلث بسبب ياسر عرفات

اختار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو التحريض على أهالي قرية جت المثلث، بسبب إطلاق أسم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات على أحد شارع في القرية.

نتنياهو انضم لجوقة المحرضين لمجموعة من جنود الاحتياط الإسرائيلي الذي توجه برسالة إلى وزارة الداخلية، طالبوا من خلالها إلزام المجلس المحلي بإزالة اللافتة وشطب أسم الرئيس عرفات عن الشارع.

وقال نتنياهو على حسابه على فيسبوك: 'لن نسمح بإطلاق أسم ياسر عرفات على أسم شارع في داخل إسرائيل، وعليه توجهت لوزارة الداخلية للمباشرة بإجراءات قضائية ضد المجلس حتى يتم تغيير واستبدال أسم الشارع'.

وزعم جنود الاحتياط أنه تم اكتشاف أمر تسمية الشارع من خلال تطبيق 'ويز'، ما دفعهم للتوجه إلى منظمة المين المتطرف ' أم تسرسوا' بغية إثارة القضية والضغط على الحكومة من أجل تغيير أسم الشارع، علما أن تسمية الشارع على أسم الرئيس الراحل عرفات تم قبل نحو 9 سنوات وبقرار من اللجنة المعينة في حينه.

وادعت وزارة الداخلية أنها ليست على داريه بإطلاق أسم الرئيس عرفات على أسم شارع في قرية جت، علما أن مشروع تسمية الشوارع في القرية تم الشروع به في العام 2008، خلال فترة اللجنة المعينة للبلدية المدموجة باقة جت والتي ترأسها رئيس بلدية كفارسابا السابق يتسحاق فالد، علما أن أيلي يشاي كان في حينه وزيرا للداخلية ونتنياهو رئيسا للحكومة.

وشكلت لجنة خاصة لتسمية الشوارع ترأسها محمد حسني نجيب غرة والتي عملت لعامين بعد حصول موافقة رسمية من وزارة الداخلية، حيث  رصد للمشروع  ميزانية خاصة من الوزارة تقدر بنحو مليون و500 ألف شيكل، وبعد الانتهاء من المشروع قدم إلى وزارة الداخلية للمصادقة عليه ولاعتماد تسميات الشوارع.

من جانبه، رئيس مجلس جت، المحامي محمد طاهر وتد، استهجن حملة التحريض التي يقودها نتنياهو، قائلا: 'كان الأجدر برئيس الحكومة وبدلا من اختلاق المشاكل والتطرق لقضايا ثانوية، معالجة القضايا الحارقة التي تواجه المجتمع العربي وخاصة قضايا الأرض والمسكن والكف عن هدم المنازل العربية والسعي لتوسيع مسطحات البناء والمصادرة على الخرائط العربية العاقلة منذ سنوات طويلة'.

ولفت رئيس المجلس إلى أن الرئيس الراحل ياسر عرفات بمثابة قائد ورمز للشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن عرفات عمل لينال الشعب الفلسطيني الحرية والاستقلال، وهو رجل السلام الذ أبدى استعداده للتسوية وإنهاء الصراع مع إسرائيل واجتمع بقيادات الحكومات المتعاقبة ومنهم نتنياهو وحصل على جائزة بول للسلام، وعليه لا يوجد أي سبب يحول دون تخليد اسمه.

ويعتقد رئيس المجلس أن نتنياهو يسعى بكل الوسائل ويخلق الظروف للتحريض على المواطنين العرب سعيا منه لكسب أصوات اليمن وتدعيم مكانته في المجتمع الإسرائيلي خاصة في ظل التحقيقات التي يخضع لها والمشاكل التي تواجهها داخل الائتلاف الحكومي، إذ يصدر أزماته الداخلية على المواطنين العرب.

من جانبه، استهجن رئيس لجنة تسمية الشوارع ببلدة جت الكاتب محمد غرة، حملة التحريض التي يقودها نتنياهو وموقف وزارة الداخلية التي تنصلت من المشروع، مبينا أن المشروع تم قبل 9 سنوات بشكل رسمي وقانوني، وهذا التحريض بعد كل هذه السنوات والمواقف الإسرائيلية تعكس عمق الأزمة التي يعشيها نتنياهو وحكومته التي تنظر للمواطنين العرب على أنهم أعداء

وشدد غرة أنه لن يتم تغيير اسم الشارع الذي سيبقى يحمل اسم الرئيس ياسر عرفات، مبينا إلى أن تسمية الشوارع بناءا على ذاكرة المكان والسكان والذاكرة الجماعية والوطنية، لافتا إلى الاحتفاء والفخر بالعواصم العربية والشخصيات التاريخية بدلا من الأسماء العجمية.

وأكد أن هذه التسميات تعتبر من أشكال التواصل التاريخي والثقافي والقومي  مع المكان، وتقدم أرضية لتاريخ فلسطين وتعزيز التواصل مع العالمين العربي والإسلامي، إذ يهدف المشروع لصقل الرواية الجماعية وتعزيز التواصل الفكري وتنجيع الذاكرة الجماعية لمواجهة محاولات التشويه ومساعي الاسرلة،وعليه الأجدر بنتنياهو وحكومته الكف عن التحريض على المواطنين العرب، والعمل على معالجة المشاكل التي يعاني منها المجتمع العربي بسبب سياسات التمييز والإجحاف.