ثلاثة شهداء في غارة للاحتلال شمال مدينة غزة انتهاء الاقتراع بالانتخابات المحلية 2026 غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان مستوطنون يعتدون على مزارعين في بيت إكسا شمال القدس ترامب يلغي إرسال مبعوثيه إلى باكستان وعراقجي يغادر إسلام آباد دون لقاء أمريكي الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس مستوطنون يغلقون دوار مخماس شمال شرق القدس إصابة 6 مواطنين إثر اعتداء الاحتلال عليهم بالضرب شرق يطا إصابة شاب خلال اقتحام الاحتلال مخيم العروب شمالي الخليل حالة الطقس: أجواء حارة نسبيا ومغبرة ترمب يعلق بعد محاولة اغتياله: أنا المستهدف ولا علاقة لإيران إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام "فتح" تكتسح انتخابات الهيئات المحليّة والمجالس القرويّة بسبب الأزمة المالية: "الأونروا" تقلّص دوام مدارسها في الضفة الغربية إلى أربعة أيام أسبوعيًا إصابة زوجين برصاص الاحتلال خلال اقتحام دوما جنوب نابلس ثلاثة شهداء في 7 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "هُدنـة غزة" مستوطنون يقطعون نحو 400 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 12 مواطنًا من الضفة الغربية بينهم فتاة من نابلس الشيخ يبارك نجاح انتخابات المجالس المحلية ويصفها بـ"العرس الديمقراطي" الرئيس يهنئ أبناء شعبنا بالنجاح الكبير للانتخابات المحلية ويعتبره انتصارا جديدا للإرادة الوطنية الفلسطينية

الاحتلال يمدد منع لم الشمل منذ 15 عاما

يعيش داخل الخط الأخضر والقدس المحتلة قرابة 12 ألف فلسطيني في حالة انعدام يقين وضائقة كبيرة وخوف من الاعتقال والطرد إلى خارج البلاد بسبب القانون العنصري الذي يمنع لم شمل العائلات العربية، الذي سنه الكنيست قبل 15 عاما.

ويذكر أن هذا القانون تحول إلى 'أمر طوارئ' بحيث يمدده الكنيست كل عام، وأدى إلى إقامة 'جدار بيروقراطي' يصعب تجاوزه بين الفلسطينيين داخل الخط الأخضر والقدس المحتلة وبين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وجرى تبرير سن هذا القانون بحجج أمنية واهية، ولم تتردد الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة من الإعلان عن لهذا القانون أهداف ديمغرافية تتعلق بتقليص عدد العرب. وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أبلغ الكنيست في حينه أن نسبة ضئيلة للغاية، لا تتجاوز 0.1% من أبناء هذه العائلات 'ضالعون في نشاط إرهابي'، حسبما ذكرت صحيفة 'هآرتس' اليوم، الاثنين.

ويستهدف هذا القانون المواطنين العرب في إسرائيل والفلسطينيين في القدس المحتلة الذين يحملون مكانة إقامة دائمة، الذين يتزوجون من فلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة. وتواجه هذه العائلات، وخاصة الزوج أو الزوجة من الضفة أو القطاع تعقيدات بيروقراطية همجية تجعل حياتهم بائسة، من دون وجود أمل للتغيير في أوضاعهم في الأفق.

وجرت مداولات حول القانون في الكنيست والمحكمة العليا الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، حيث تم تمديد سريان القانون. ويتوقع أن يبحث الكنيست الموضوع مرة أخرى بعد ستة أشهر، لكن رئيس المحكمة العليا، مريم ناؤر، ألمحت للملتمسين ضد القانون بأنه الأجدى أن يسحبوا التماساتهم.

ووفقا للمعطيات التي أوردتها الصحيفة اليوم، فإن من بين 12500 فلسطيني يقومون بإجراءات لم شمل، يوجد عشرة آلاف ليس لديهم أية مكانة قانونية للتواجد داخل الخط الأخضر والقدس المحتلة ويحملون تصريح مكوث عسكري فقط، شبيه بتصريح عمل مؤقت يحصل عليه الفلسطينيون من أجل الدخول إلى إسرائيل للعمل.

ويعني ذلك أن جميع هؤلاء الفلسطينيين ليس بمقدورهم أن يستصدروا رخصة سياقة أو التسجيل للدراسة أو العمل. وقبل سنوات قليلة لم يكن بمقدورهم الحصول على تأمين صحي، وقد أصبح ذلك ممكنا الآن ولكن بتكاليف عالية جدا. ولم يحصلون على حقوق اجتماعية وفي حال أوقف شرطي إسرائيلي أحدهم، فإنه بالإمكان توقيفهم أو اعتقالهم لفترة طويلة.

ويتعين على هؤلاء الفلسطينيين أن يجددوا تصريح المكوث في إسرائيل مرة كل سنتين، لكن هذا الأمر مقرون بمعاملات بيروقراطية معقدة، ويتعين عليهم إحضار وثائق عديدة ومتنوعة، وكذلك تصاريح أمنية.

وتقلص المحكمة العليا بين حين وآخر همجية هذا القانون، مثل حصول نساء فوق سن 25 عاما ورجال فوق سن 35 عاما على تصاريح مؤقتة يصدرها جيش الاحتلال الإسرائيلي. لكن هذا التصريح لا يمنحهم حقوقا ولا يوفر الأمن لهم. ويشار إلى أن حصولهم على بطاقة هوية إسرائيلية هي مهمة مستحيلة تقريبا.  

وأثر قانون منع لم الشمل بشكل بالغ على المجتمع في القدس المحتلة وعلاقاته مع الضفة، وحتى أن هذا القانون ساعد في نشوء أحياء فقيرة خلف الجدار العازل في القدس، والتي تحولت إلى 'مدن لجوء' لآلاف الأزواج من هذه العائلات