للمرة الرابعة على التوالي تجديد الإداري لاحد عشر اسيراً
قال مركز أسرى فلسطين للدراسات بان الاحتلال يتعمد تجديد الاعتقال الإداري للأسرى وذلك بهدف اخضاعهم للاعتقال في السجون أطول فترة ممكنة دون محاكمة ، وقد جدد الإداري لغالبية الأسرى الإداريين الذين يبلغ عددهم حوالي (550) أسير.
وأوضح الناطق الاعلامي باسم المركز الباحث "رياض الأشقر" بان الاحتلال جعل من الاعتقال الإداري سياسة عقاب جماعي للشعب الفلسطيني، ولا يكتفى بمدة اعتقال واحدة للأسير انما يقوم بشكل ممنهج تجديد الإداري لهم لفترات متعددة ، بتوصية من جهاز المخابرات الإسرائيلي بناء على ملف سرى تعده يتضمن بنود سرية لا يطلع عليها احد بحيث يقضى معظمهم لا يقل عن عام في الإداري قبل اطلاق سراحه .
واشار الاشقر الى ان محاكم الاحتلال الصورية جددت خلال الاسبوع الحالي الاعتقال الإداري لاحد عشر اسيراً للمرة الرابعة على التوالي، بدعوى ان هناك توصيه بعدم اطلاق سراحهم، وان الافراج عنهم في هذا الوقت يشكل خطر على الاحتلال ، والاسرى هم الأسير المحرر المعاد اعتقاله " سامر حلمي النتشة، من الخليل ، وذلك لمدة 3 أشهر جديدة، وهو معتقل منذ 20/11/2015 ، واصدر بحقه قرار ادارى ثم جدد له 4 مرات ، وقد امضى 15 شهراً في الادارى .
والاسير " معتصم محمد عبيدو" من الخليل ، لمدة 4 شهور ، ويكون بذلك قد امضى 16 شهراً في الإداري حيث اعتقل بتاريخ 25/10/2015 ، والاسير " ضياء عبد الرحيم أبو داود" من الخليل ، وهو معتقل منذ 20/10/2015 ، وجدد له 4 مرت بشكل متتالي اخرها كان لمدة 4 اشهر، وقد امضى 16 شهراً في الإداري .
واضاف بان الاسير " يوسف عبد العزيز بطران" من الخليل ايضاً جدد له للمرة الرابعة لمدة 6 اشهر ، وكان قد اعتقل بتاريخ 20/8/2015 ، وامضى بذلك عام نصف حتى الان في الاعتقال الإداري دون تهمه ،
بينما الاسير " ماهر نظمي جرادات" من بلدة سعير قضاء الخليل ، جدد له لمدة 4 شهور للمرة الرابعة ، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته بعد اقتحام منزله بتاريخ 21/10/2015، ، وبعد ايام قامت بتحويله الى الاعتقال الإداري لمدة 6 اشهر ، ومؤخرا جددت له للمرة الرابعة على التوالي، مع اصدار قرار جوهري بحقه، ويكون بذلك قد امضى ما يزيد عن 16 شهراً في الاعتقال الإداري ، علما بانه يعاني من ظروف صحية سيئة ، حيث انه يشتكى من وجود انزلاق غضروفي (ديسك) في الفقرات الثالثة والرابعة والخامسة، وكان من المقرر أن تجرى له عملية في المشفى الأهلي بالخليل قبل الاعتقال،
وكذلك الاسير " هيثم محمد عجاج" من مدينة رام الله، جدد له لمدة 4 شهور للمرة الرابعة ، وهو معتقل منذ 24 اكتوبر من العام 2015 ، وامضى 16 شهرا في الإداري .
والاسير" محمد حسين أبو عيدة" من رام الله ، وهو معتقل منذ 23/10/2015 ، وجدد له لمدة 6 اشهر جديدة ، وقد امضى كذلك 16 شهراً في الاعتقال الإداري .
والاسير الثامن هو " خالد عقل الحاج" من مدينة بيت لحم، وجديد له الاحتلال 4 شهور للمرة الرابعة على التوالي ، وهو وبذلك يكون امضى في السجون عام ونصف في الإداري حيث انه معتقل منذ شهر سبتمبر من العام 2015 .
والاسير " محمد صلاح الجواريش"، من مدينة بيت لحم ، وقد امضى عام ونصف ايضاً في الإداري وكان قد اعتقل بعد اقتحام منزله في شهر اغسطس 2015 ، وجدد له مؤخرا للمرة الرابعة لمدة 4 شهور .
بينما الاسير العاشر هو " مناضل يعقوب نفيعات" من جنين ، وجددت له محكمة عوفر لمدة 3 اشهر ، وهو معتقل منذ اغسطس 2015 ، وامضى عام ونصف في الاعتقال الإداري المتجدد .
والاسير " محمد محمود سباعنة" من جنين، وجدد له لمدة 4 شهور ، وهو معتقل منذ اكتوبر من العام القبل الماضي ، وامضى 15 شهراً في الإداري ، الذى تجدد له 4 مرات متتالية .
وقال الاشقر بان الاحتلال يتمادى في تنفيذ هذه السياسة التعسفية بحق ابناء شعبنا، و يستخدمها كسياسة عقاب جماعي ضد أبناء الشعب الفلسطيني, دون توفير ادنى الحقوق لهؤلاء الاسرى الاداريين كمعرفة سبب اعتقاله او السماح لمحاميه الدفاع عنه ، وما يشجع الاحتلال هو تغاضى المجتمع الدولي عن تلك الجريمة المستمرة ، وعدم التدخل لإدانتها او وضع حد للتمادي في تطبيقها .
وطالب الاشقر السلطة الفلسطينية الى ضرورة التوجه الى المحاكم الدولية لوقف اساءه الاحتلال لاستخدام هذا النوع من الاعتقال التعسفي .