“بن غفير” يقود آلية هدم خلال اقتحام الطور وهدم بناية سكنية "الأوقاف": 26 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 150 وقتا في الإبراهيمي خلال أيلول ارتفاع حصيلة شهداء عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 74,245 شهيدا و175,267 مصابا وزارة الصحة تشارك في الاجتماع الـ(25) للهيئة العربية لخدمات نقل الدم المستوطنون يصعدون هجماتهم الإرهابية في الضفة: إحراق منزل وأربع مركبات ومهاجمة رعاة أغنام شهيد ومصابون في قصف الاحتلال غرب مدينة غزة بينهم مصور صحفي: إصابة شاب برصاص مستوطنين وثلاثة آخرين بالضرب في عقربا جنوب نابلس مؤسسات الأسرى: 92 شهيدا بين الأسرى خلال ثلاثة أعوام.. والإخفاء القسري يحجب مصير عشرات الشهداء من معتقلي غزة بدعم مغربي: إطلاق حملة "عونة" لمساندة 2250 مزارعا في قطف الزيتون بالقدس الرئاسة تدين استهداف المملكة العربية السعودية ومقدساتها توقيع اتفاقية بقيمة مليون دولار لدعم أنشطة مكتب "اليونسكو" في رام الله الاحتلال الاسرائيلي يقصف بالمدفعية عدة بلدات في الجنوب اللبناني الشيخ يبحث مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية التطورات في فلسطين والانتخابات التشريعية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين جنوب غزة إعلام الأسرى: مرض "السكابيوس" ما زال ينهش أجساد الأسرى في سجون الاحتلال الاحتلال يرفض السماح بدخول لجنة الانتخابات إلى غزة والقدس مستوطنون يهاجمون مسكنا في يطا جنوب الخليل الجامعة العربية تدين هدم مبنى سكني وتشريد أسره في القدس بمشاركة الوزير المتطرف بن غفير لجنة الانتخابات لوطن: نتابع تصريحات بشأن منع الاحتلال وصول طواقمنا إلى غزة مستوطنون يعتدون على مزارعين في قرية مردا ويسرقون ثمار الزيتون

الغارديان: ترامب يجهل القضية الفلسطينية

نشرت صحيفة "الغارديان" مقالاً لمراسلها بيتر بيومينت، يعلق فيه على لفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو أمس في البيت الأبيض.

ويقول الكاتب في مقاله، إن الرئيس ترامب أظهر جهلاً في القضية الفلسطينية، ولم يذكر الفلسطينيين في مؤتمره الصحافي، وتبنى وجهة النظر "الإسرائيلية"، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي تخلى بكلمة واحدة عن عقود من الدبلوماسية الأمريكية التي تبناها الجمهوريون والديمقراطيون على حد سواء، فيما يتعلق بالتسوية السلمية في الشرق الأوسط.

ويضيف بيومينت أن "ترامب، الذي وقف إلى جانب نتنياهو، أعلن أنه ليس مهتما بحل الدولتين، الذي ظل البيت الأبيض يضمنه ولعقود طويلة، وبدلا من ذلك قال إن الأمر يعود للفلسطينيين والإسرائيليين ليقرروا ما يريدونه، وليتفقوا على (الصفقة النهائية) التي وعد بتحقيقها، قائلا: (أنا أنظر لحل الدولتين وحل الدولة الواحدة والحل الذي يحبه الطرفان، وأنا راض بالحل الذي يرغب به الطرفان)".

وتنقل الصحيفة عن ترامب، قوله: "يمكنني التعايش مع أي منهما، واعتقدت لبعض الوقت أن حل الدولتين سيكون سهلا لهما، ولكي أكون صادقا لو كان هذا ما يريده بيبي (لقب نتنياهو) وهذا ما تريده إسرائيل والفلسطينيون، فأنا سأكون راضيا بالذي يرون أنه الحل الأفضل".

ويشير الكاتب إلى أن "ترامب لم يذكر الفلسطينيين إلا لماما، وكان كلامه مشابها لموقف الحكومة الإسرائيلية، حيث تحدث عن التهديد الإيراني، وعن تحريض الفلسطينيين على الكراهية في المدارس، وضرورة اعترافهم بإسرائيل دولة يهودية".

ويلفت بيومينت إلى أن "نتنياهو بدا فرحا، فمقابل دعوة عامة لوقف الاستيطان (قليلا)، فإنه كان قادرا على الاستماع للرئيس الجديد وهو يتعهد بمواجهة إيران، وقدم صيغة مع الفلسطينيين تخلو من أي منظور للمفاوضات ولا السلام الدائم".

ويعلق الكاتب قائلا إن "جوهر رؤية ترامب هي فيما لم يقله وما لم يفهمه، بصفته رئيسا حديث العهد بالمشكلة، حيث مضى عهد الحديث عن طموحات الفلسطينيين لتحقيق دولتهم، وما قام به الرئيس هو تعزيز حالة عدم التوازن بين الطرفين، فمن جهة، فإن إسرائيل تحظى بدعم دولي واسع، ولديها جيش قوي، وعندها تكنولوجيا متقدمة، وهي قوة محتلة للأراضي الفلسطينية، وهو احتلال يدخل عامه الخمسين، وشهد استيطانا مستمرا وإعلانات عن بناء مستوطنات، وأعلن عن بناء ستة آلاف وحدة سكنية في المستوطنات منذ وصول ترامب للبيت الأبيض".

ويجد بيومينت أن "انسحاب الولايات المتحدة بصفتها قوة مشكلة للمفاوضات سيحول تلك المفاوضات إلى شيء لا قيمة له، فهي بين قوة محتلة لا تريد إنهاء احتلالها، وشعب محتل ليس لديه نفوذ دولي ليدعم قضيته".

ويفيد الكاتب بأن "الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، حيث كشف كلام ترامب عن تناقض واضح، وعدم فهم للموضوع الذي يتعامل معه، فبعد أن قال إنه سيترك الأمر للطرفين، وهو ما كانت إسرائيل تريده، فإنه اقترح عددا من الدول التي يمكن أن تؤدي دورا، وهو ما كانت ترفضه إسرائيل دائما".

ويقول بيومينت: "يبدو موقف ترامب منحرفا بشكل كبير عن ذلك الذي تدعمه لجنة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية (إيباك)، التي طالما دعمت حل الدولتين وبقوة، ووصفته على صفحتها على الإنترنت بأنه (الطريق الأسلم لحل نزاع جيلي)".

ويرى الكاتب أن "ما يثير الصدمة في كلام ترامب وعدم اهتمامه بمعنى حل الدولتين أو الدولة الواحدة، هو أنه لا يفهم ماذا يعني حل الدولة الواحدة ومتطلباته على "إسرائيل"، بصفتها دولة يهودية ديمقراطية" وفقاً لقوله.

ويبين بيومينت أنه "حتى لو نحينا غزة جانبا من الصيغة، فإن الديمغرافية تعني أنه في دولة واحدة يحظى فيها اليهود والمسيحيون والمسلمون بحقوق واحدة فإن اليهود سيصبحون أقلية، وفي هذه الحالة فإن الطابع اليهودي للدولة سيتم محوه".

ويخلص الكاتب إلى القول إن "الحل البديل يتمثل في وجود دولة بنظامين، الذي يراه نقاد، مثل كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، نظام تمييز عنصري".