في ظل استمرار معاناة سفر الفلسطينيين اليومية.. وزير الداخلية الأردني بجري زيارة تفقدية مفاجئة لجسر الملك حسين مستوطنون يقتحمون تجمع بدو "المهتوش" قرب الخان الأحمر شرق القدس الاحتلال يعتقل خمسة شبان من دير قديس غرب رام الله "الإحصاء": ارتفاع مؤشر أسعار تكاليف البناء في الضفة خلال شهر أيار الاحتلال يعتقل مواطنين من كفر قدوم شرق قلقيلية مقتل جندي إسرائيلي إثر انقلاب شاحنة عسكرية في جنوب لبنان 129 قتيلا منذ بداية العام: مقتل شابة بجريمة إطلاق نار في الرملة بأراضي الـ48 رسميًا.. تحديد أولى مواجهات دور الـ32 بالمونديال إيران: الناتو أقرّ بالتواطؤ في الحرب علينا ويجب مساءلته الاحتلال يخطر بهدم 5 مساكن مأهولة وثلاثة منشآت زراعية في مسافر يطا جنوب الخليل وزير المالية: ندرس أي مبادرة بشأن المقاصة تخدم الشعب الفلسطيني.. ولا جدية إسرائيلية حتى الآن بنك أوف أمريكا يتوقع ارتفاعًا إضافيًا للدولار مقابل الشيقل بنسبة 5% مسؤول أمريكي: إسرائيل انسحبت من جزء من المنطقة العازلة جنوب لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,043 والإصابات إلى 173,417 منذ بدء العدوان نادي الأسير: الاحتلال يحوّل عمليات الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني مستوطنون يعتدون على شبان جنوب شرق طوباس وقوات الاحتلال تحتجزهم ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المزدوج في فنزويلا إلى 164 قتيلاً "التعليم العالي" تعلن عن منح للدراسات العليا في المغرب روبيو: نسعى لإتفاق مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. وهرمز ليست ملكاً لطهران روبيو: نسعى لاتفاق مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. وهرمز ليست ملكاً لطهران

الغارديان: ترامب يجهل القضية الفلسطينية

نشرت صحيفة "الغارديان" مقالاً لمراسلها بيتر بيومينت، يعلق فيه على لفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو أمس في البيت الأبيض.

ويقول الكاتب في مقاله، إن الرئيس ترامب أظهر جهلاً في القضية الفلسطينية، ولم يذكر الفلسطينيين في مؤتمره الصحافي، وتبنى وجهة النظر "الإسرائيلية"، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي تخلى بكلمة واحدة عن عقود من الدبلوماسية الأمريكية التي تبناها الجمهوريون والديمقراطيون على حد سواء، فيما يتعلق بالتسوية السلمية في الشرق الأوسط.

ويضيف بيومينت أن "ترامب، الذي وقف إلى جانب نتنياهو، أعلن أنه ليس مهتما بحل الدولتين، الذي ظل البيت الأبيض يضمنه ولعقود طويلة، وبدلا من ذلك قال إن الأمر يعود للفلسطينيين والإسرائيليين ليقرروا ما يريدونه، وليتفقوا على (الصفقة النهائية) التي وعد بتحقيقها، قائلا: (أنا أنظر لحل الدولتين وحل الدولة الواحدة والحل الذي يحبه الطرفان، وأنا راض بالحل الذي يرغب به الطرفان)".

وتنقل الصحيفة عن ترامب، قوله: "يمكنني التعايش مع أي منهما، واعتقدت لبعض الوقت أن حل الدولتين سيكون سهلا لهما، ولكي أكون صادقا لو كان هذا ما يريده بيبي (لقب نتنياهو) وهذا ما تريده إسرائيل والفلسطينيون، فأنا سأكون راضيا بالذي يرون أنه الحل الأفضل".

ويشير الكاتب إلى أن "ترامب لم يذكر الفلسطينيين إلا لماما، وكان كلامه مشابها لموقف الحكومة الإسرائيلية، حيث تحدث عن التهديد الإيراني، وعن تحريض الفلسطينيين على الكراهية في المدارس، وضرورة اعترافهم بإسرائيل دولة يهودية".

ويلفت بيومينت إلى أن "نتنياهو بدا فرحا، فمقابل دعوة عامة لوقف الاستيطان (قليلا)، فإنه كان قادرا على الاستماع للرئيس الجديد وهو يتعهد بمواجهة إيران، وقدم صيغة مع الفلسطينيين تخلو من أي منظور للمفاوضات ولا السلام الدائم".

ويعلق الكاتب قائلا إن "جوهر رؤية ترامب هي فيما لم يقله وما لم يفهمه، بصفته رئيسا حديث العهد بالمشكلة، حيث مضى عهد الحديث عن طموحات الفلسطينيين لتحقيق دولتهم، وما قام به الرئيس هو تعزيز حالة عدم التوازن بين الطرفين، فمن جهة، فإن إسرائيل تحظى بدعم دولي واسع، ولديها جيش قوي، وعندها تكنولوجيا متقدمة، وهي قوة محتلة للأراضي الفلسطينية، وهو احتلال يدخل عامه الخمسين، وشهد استيطانا مستمرا وإعلانات عن بناء مستوطنات، وأعلن عن بناء ستة آلاف وحدة سكنية في المستوطنات منذ وصول ترامب للبيت الأبيض".

ويجد بيومينت أن "انسحاب الولايات المتحدة بصفتها قوة مشكلة للمفاوضات سيحول تلك المفاوضات إلى شيء لا قيمة له، فهي بين قوة محتلة لا تريد إنهاء احتلالها، وشعب محتل ليس لديه نفوذ دولي ليدعم قضيته".

ويفيد الكاتب بأن "الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، حيث كشف كلام ترامب عن تناقض واضح، وعدم فهم للموضوع الذي يتعامل معه، فبعد أن قال إنه سيترك الأمر للطرفين، وهو ما كانت إسرائيل تريده، فإنه اقترح عددا من الدول التي يمكن أن تؤدي دورا، وهو ما كانت ترفضه إسرائيل دائما".

ويقول بيومينت: "يبدو موقف ترامب منحرفا بشكل كبير عن ذلك الذي تدعمه لجنة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية (إيباك)، التي طالما دعمت حل الدولتين وبقوة، ووصفته على صفحتها على الإنترنت بأنه (الطريق الأسلم لحل نزاع جيلي)".

ويرى الكاتب أن "ما يثير الصدمة في كلام ترامب وعدم اهتمامه بمعنى حل الدولتين أو الدولة الواحدة، هو أنه لا يفهم ماذا يعني حل الدولة الواحدة ومتطلباته على "إسرائيل"، بصفتها دولة يهودية ديمقراطية" وفقاً لقوله.

ويبين بيومينت أنه "حتى لو نحينا غزة جانبا من الصيغة، فإن الديمغرافية تعني أنه في دولة واحدة يحظى فيها اليهود والمسيحيون والمسلمون بحقوق واحدة فإن اليهود سيصبحون أقلية، وفي هذه الحالة فإن الطابع اليهودي للدولة سيتم محوه".

ويخلص الكاتب إلى القول إن "الحل البديل يتمثل في وجود دولة بنظامين، الذي يراه نقاد، مثل كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، نظام تمييز عنصري".