وفد وزاري ودبلوماسي يطلع المانحين الدوليين على المقومات الثقافية والسياحية والاقتصادية في سلفيت الاحتلال يصادق على 576 وحدة استيطانية .. مبنى استيطاني في قلب الخليل لأول مرة منذ عقود الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 39 معتقلا مستوطنون يقتحمون برك سليمان جنوبي بيت لحم الصليب الأحمر يسهّل نقل ثلاثة معتقلين أُفرج عنهم إلى مستشفى شهداء الأقصى شرطة الاحتلال توقف مديرة مدرسة بالقدس بسبب علم فلسطين والكوفية الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية مصطفى يبحث مع اتحاد الشباب الفلسطيني تعزيز الشراكة وبرامج التشغيل والتنمية الزراعية جيش الاحتلال يعلن إصابة 5 جنود في جنوب لبنان إثر انفجار طائرتين مسيّرتين الاحتلال يعتقل مواطنا من سنجل ومستوطنون يقتحمون شرق رام الله 73,016 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على غزة "أميركا ما كانت لتوجد لولا إسرائيل".. تصريحات سفير أمريكا لدى الاحتلال تشعل عاصفة سياسية ودعوات لإقالته مصطفى يبحث مع وزير بريطاني سبل تجاوز الواقع السياسي والاقتصادي الصعب لشعبنا الاحتلال يقتحم مدرسة في القدس ويستدعي مديرتها للتحقيق شهداء وجرحى إثر قصف الاحتلال مواصي خان يونس الاحتلال يصادق على بناء 576 وحدة استعمارية بالضفة ومبنى كبير في الخليل إصابة مواطن جراء اعتداء للمستعمرين في بيت امرين بمحافظة نابلس ترامب يشن هجوما حادا على إسرائيل: شريك صغير جدا ولا تقوم بعمل جيد في لبنان التعاون الإسلامي تحذر من مخططات الاحتلال ضد الخليل ومقدساتها السلطات الإسرائيلية تصدر أوامر بهدم وإخلاء لـ17 منشأة زراعية في سهل الطيبة

عاصفة جديدة: وزيرة الثقافة الإسرائيلية تقرر استخدام "القدس المحررة" بدل "الموحدة"

كتبت صحيفة "يديعوت احرونوت" في عددها الصادر اليوم الأربعاء، أن قرار وزيرة الثقافة الإسرائيلية "ميري ريغف" الكتابة على الشعار الرسمي للاحتفال بمرور 50 عاما على احتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس عبارة "50 عاما على تحرير القدس" بدل "توحيدها"، يشكل عاصفة جديدة بشأن المدينة، والسؤال هل سيتجاوز الخصوم السياسيون والمجتمع الدولي هذه المسألة بصمت؟

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومات الاسرائيلية امتنعت حتى اليوم عن استخدام مصطلح "تحرير القدس"، وتحدثت في الأساس عن "توحيد المدينة"، ولكن خلال العمل على تصميم الشعار  الخاص، نشأت خلافات بين ريغف والمهنيين الذين صمموا الشعار، حيث عارض هؤلاء استخدام كلمة "تحرير" خشية إغضاب العالم، ولكن باعتبارها المسؤولة بحكم منصبها عن الاحتفالات، تمسكت برواية اليمين الايديولوجي التي تعتبر حرب الأيام الستة، "حربا لتحرير القدس من الاحتلال الأجنبي".

وحسب الصحيفة، تواصل الخلاف حول هذا الموضوع، إلى أن قررت ريغف استغلال صلاحياتها الوزارية، وقررت اختيار كلمة "تحرير" بدلا من "توحيد"، فاضطر المصممون للانصياع لأوامرها.

ويسود التقدير بأن جهات في اليسار والمركز ستعارض هذا القرار، وكما يبدو فقد باتت العاصفة على الطريق، لأن هذا الشعار سيستخدم في احتفالات "توحيد المدينة"، وكذلك "عيد الاستقلال التاسع والستين" لإسرائيل، والتي ستجري حسب قرار الحكومة تحت شعار "اليوبيل الذهبي لتوحيد القدس – العاصمة الأبدية لدولة اسرائيل والشعب اليهودي".

ونوهت إلى أنه على مدار عام سيظهر هذا الشعار على الرسائل، والوثائق الرسمية للمكاتب الحكومية، وعلى مواقع الانترنت الرسمية، وفي سفارات اسرائيل في العالم، وباستثناء الكلمة المثيرة للجدل، يتضمن شعار الاحتفالات رموز كلاسيكية للقدس: اللون الذهبي، الأسد – شعار المدينة، أسوار البلدة القديمة، القيثار (شعار مدينة داود)، وجزء من علم اسرائيل.