شهيد من ذوي الإعاقة برصاص الاحتلال جنوب خان يونس لجنة الانتخابات تبدأ حملة التوعية لمرحلتي الدعاية الانتخابية والاقتراع اقتحام واسع لقوات الاحتلال وسط مدينة طولكرم واعتقال شاب ومداهمة محال تجارية الأونروا: ضغوط سياسية واقتصادية تقلص خدمات للاجئين الفلسطينيين 20 % 1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان النائب العام من نابلس: متابعة ميدانية وتكامل مؤسسي وتوقيع مذكرة لتعزيز القدرات القانونية كاتس يتحدث عن استهداف منشآت بتروكيماوية إيرانية واغتيال قيادي بالحرس ترمب: أعتقد أنني أستطيع التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول غد الإثنين الاحتلال يجبر مواطنا مقدسيا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويعتدي على شاب بالضرب "التربية" تبحث مع مجالس أولياء الأمور العودة التدريجية للتعليم الوجاهي شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة أبو عبيدة: العدو يوسع عدوانه وينشر الدمار في المنطقة بأسرها الاحتلال يقتحم ترمسعيا والمغير شمال شرق رام الله وزير الزراعة يعلن إنجاز الاعتماد الرسمي للمنتجات الفلسطينية في السوق السعودي رئيس اركان الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان: هدفنا هو نزع سلاح حزب الله إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في مدينة غزة الاحتلال يقتحم بلدة سلواد قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك وروجيب شرق نابلس

رئيس هذا البلد فاز بـ98 في المئة من الاصوات لولاية ثالثة!

فاز رئيس تركمانستان قربان قولي بردي محمدوف الذي يحكم البلاد منذ 2006، باصوات كل الناخبين تقريبا لولاية رئاسية ثالثة في الانتخابات التي جرت الاحد في إحدى أكثر دول العالم انغلاقا.
واعلنت اللجنة الانتخابية في تركمانستان في مؤتمر صحافي الاثنين ان الرئيس الذي نافسه ثمانية مرشحين شكليين شبه مجهولين، حصل على 98 بالمئة من الاصوات.
واعلنت اللجنة ايضا ان نسبة المشاركة في التصويت كانت كبيرة وبلغت اكثر من 97 بالمئة.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في رسالة تهنئة الى الرئيس بردي محمدوف ان "نتيجة الانتخابات تؤكد سلطتكم السياسية الكبيرة وتدل على الامتنان لخدماتكم كرئيس دولة وكذلك على دعم عملكم لتعزيز الاقتصاد وتحسين مستوى معيشة مواطني تركمانستان".
وبعد ولايتين مدة كل منها خمس سنوات، يفترض ان يبقى بردي محمدوف في السلطة هذه المرة سبع سنوات على الاقل بعد تعديل دستوري أقر في أيلول وألغى ايضا شرط السن المحددة للترشح للرئاسة.

ووصل بردي محمدوف الى السلطة قبل عشر سنوات بعد وفاة سلفه صابر مراد نيازوف في البلد الواقع في آسيا الوسطى.
وكان بردي محمدوف طبيب الاسنان الخاص لنيازوف قبل ان يصبح وزيرا للصحة. وقد انتخب للمرة الاولى في 2007 بـ89 بالمئة من الاصوات، واعيد انتخابه في 2012 بـ97,14 بالمئة من الاصوات.
ويرى الخبراء ان نتائج هذه الانتخابات الجديدة في البلد الغني بالغاز والبالغ عدد سكانه خمسة ملايين، كانت معروفة سلفا بينما لا وجود لوسائل اعلام حرة ومستقلة في البلاد التي يحكمها بقبضة من حديد بردي محمدوف.
وصرح الرئيس التركماني بعد الادلاء بصوته مع اسرته في مدرسة في عشق اباد الاحد ان "الاقتراع سيقرر مصير الشعب في السنوات السبع المقبلة". واضاف "اذا انتخبت فسنواصل سياستنا لتحسين المساعدة الاجتماعية للشعب".

وولد قربان قولي بردي محمدوف في 29 حزيران 1957.
بعد وفاة الرئيس نيازوف الذي كان يقود تركمانستان بلا منازع منذ تفكك الاتحاد السوفياتي، وصل بشكل مفاجىء الى رأس الدولة بدعم اساسي من اجهزة الاستخبارات.
ومنذ السنوات الاولى لحكمه، بدأ يزيل رموز سلفه المنتشرة في كل مكان، ومنها نقل تمثال من الذهب لنيازوف من وسط العاصمة الى ضاحيتها.
وعزز سلطته بسرعة على غرار الرؤساء الآخرين في معظم دول المنطقة وكرس مجددا عبادة الشخصية. في 2015، ازاحت السلطات الستار عن تمثال من الذهب الخالص لبردي محمدوف يمثله وهو يحمل حمامة بيده اليسرى.
ولا صحافة حرة في البلاد ببينما تنشر قصائد لتمجيد الرئيس على الصفحات الاولى للصحف. وقامت جوقة بغناء قصيدة كتبها الرئيس بنفسه.
وقد اثر حادث صغير على صورته الرئاسية في 2013 عندما نشر تسجيل فيديو له على الانترنت وهو يسقط من على حصان خلال سباق. لكن وسائل الاعلام لم تأت على ذكر الحادث.
وكان نيازوف يبقي عائلته بعيدة عن الناس، لكن نجل الرئيس الحالي سرداء بردي محمدوف انتخب عضوا في البرلمان في تشرين الثاني/نوفمبر. ويظهر الرئيس بنفسه في اغلب الاحيان مع حفيده كريم قولي هاوي الفروسية.
ومع انه وعد عند وصوله الى السلطة بـ"الاعتدال" في الإنفاق، استخدم بردي محمدوف عائدات الغاز لتشييد قصور هائلة من الرخام الابيض في العاصمة التي صنفت في موسوعة "غينيس" المدينة التي تضم أكبر عدد من المباني المشيدة من الرخام الابيض في العالم.
كما تم تشييد مطار على شكل طائر بلغت كلفته اكثر من ملياري دولار، على الرغم من قطاع سياحي صغير جدا في البلاد.
وتشهد البلاد صعوبات مرتبطة بتراجع اسعار النفط. ويتحدث الرئيس عن امكانية فرض رسوم على الغاز والكهرباء والمياه، وكلها خدمات مجانية حاليا.
وتملك تركمانستان رابع اكبر احتياطي من الغاز في العالم، وتسعى الى اعطاء انطباع بازدهارها، لكنها اخفقت حتى الآن في تنويع اقتصادها وما زالت تعتمد على عائدات صادراتها الى الصين.
رسميا، بقيت تركمانستان على الحياد على الساحة الدولية، لكنها تزداد اعتمادا على الصين التي تشتري اكثر من ثلاثة ارباع صادراتها من المحروقات.
وبات في امكان سكان تركمانسان الوصول الى الانترنت التي كانت ممنوعة خلال عهد نيازوف، لكن هناك رقابة مشددة على الشبكة. واتخذت الحكومة اجراءات لحض السكان على ازالة اللواقط عبر الاقمار الصناعية التي تسمح لهم بمشاهدة محطات التلفزة الاجنبية.
ولا تفوت وسائل الاعلام فرصة لتذكير مواطنيها بانهم يعيشون "عصرا من السعادة القصوى" دشنه رسميا الرئيس قربان قولي بردي محمدوف في 2012.