وصول 11 أسيرًا إلى مستشفى شهداء القدس وسط قطاع غزة الصحة اللبنانية: 1039 شهيدًا و2876 جريحًا منذ بداية الشهر جراء العدوان الإسرائيلي مصدر إسرائيلي: واشنطن تحدد 9 نيسان موعدا لإنهاء الحرب غدًا- انخفاض على درجات الحرارة إصابة شابين برصاص الاحتلال شرق نابلس نزوح آلاف المستوطنين بفعل القصف الصاروخي الإيراني مسؤول إيراني: أمريكا طلبت الاجتماع مع رئيس البرلمان الإيراني قاليباف 19 قتيلاً إسرائيليًا منذ بدء الحرب على إيران بريطانيا تعلن وصول المدمرة HMS Dragon إلى شرق المتوسط الرئيس: المؤتمر العام الثامن لـ"فتح" سيعقد بموعده المقرر في 14-5-2026 الاحتلال يهدم نصبا تذكاريا لشهداء مخيم شعفاط اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بلدة بيتا وسائل اعلام إسرائيلية : فانس ونتنياهو بحثا بنود اتفاق محتمل لإنهاء حرب إيران الاحتلال يعتقل مواطنا من طولكرم مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس القناة 12: إيران تضع شروطا "متشددة" لإنهاء الحرب وتبدي مرونة سرية بشأن الصواريخ والنووي الاحتلال يتوغل في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي بسوريا اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يجدد غاراته على الضاحية الجنوبية لبيروت باكستان: سنستضيف قمة بين ترامب وممثلين إيرانيين هذا الأسبوع

80 مليون دينار أرباح "الاتصالات الفلسطينية"

الربح نحو 80 مليون دينار مقارنة بـ 83,1 مليون دينار للعام الماضي.

وقرر مجلس إدارة مجموعة الاتصالات رفع توصيته إلى الهيئة العامة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40% من القيمة الاسمية للسهم والبالغة دينار أردني واحد.

وقال رئيس مجلس الإدارة صبيح المصري إن مجموعته باتت تشكل لبنة اساسية من لبنات الاقتصاد الوطني، وأحد أهم المشغلين للأيدي العاملة والكفاءات الشابة في القطاع الخاص.

وعن مسيرة المجموعة والتي توجت أخيرا بتجديد رخصة الاتصالات في السوق الفلسطينية، قال المصري، إن هذا الحدث يضعنا مرة اخرى أمام تحديات وأفق نجاحات وإستثمارات جديدة في المجتمع والسوق الفلسطيني.

وقال إنه لا شيء أعظم من قطف ثمار النجاح ونحن نرى أعمالنا تكبر".

أما الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات، عمار العكر فقال إن مسيرة العشرين عام الماضية تتوجت بأن أصبحت مجموعة الاتصالات هي الأساس للبنية التحتية بل وأصبح يشار إلى تجربتنا ونجاحاتها المتواصلة بالبنان.

واستعرض العكر أبرز المعيقات التي يفرضها الواقع، وعلى رأسها المنافسة غير الشريفة، وغير القانونية مع الشركات الإسرائيلية التي تنتهك السوق في الأراضي الفلسطينية وتعمل بها دون مرجعية قانونية ودون وجه حق، وهو الأمر الذي يتسبب في الكثير من الخسائر، وتبديد الجهد الفلسطيني في التحرر والإستقلال.