الشرطة تُصدر إحصائيتها السنوية حول قضايا اعتداءات المستعمرين للعام الماضي دافوس: فلسطين ومصر تؤكدان التنسيق المشترك لإعادة إعمار قطاع غزة "التربية" تناقش نتائج دراسة التقويم الوطني 2025 الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية غارات إسرائيلية على 4 معابر بين سورية ولبنان مصطفى يبحث مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة "الكنيست" تصادق على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل الاحتلال ينتشر في شوارع مدينة طولكرم ويصدم مركبات

40% من الأمريكيين يؤيدون عزل ترامب

ذكرت صحيفة "كومسومولسكايا برافد" أن أكثر من نصف سكان الولايات المتحدة أصبحوا يريدون رؤية باراك أوباما رئيسا.

يكون الرئيس المنتخب حديثا في ذروة شعبيته عادة، ويعيش فترة "شهر عسل" في الفترة الأولى بعد اعتلائه سدة الرئاسة. بيد أن دونالد ترامب يعيد صنع التاريخ من جديد. إذ أصبح الرئيس الأمريكي يثير الاستياء في جميعا أنحاء العالم بسبب مراسيمه المتناهية القسوة، ولذا أخذ الأمريكيون يدعون فعليا إلى إقالة رئيس بلادهم المنتخب حديثا.

ويشير استطلاع حديث، أجرته شركة "بوبليك بوليسي بوللينغ"، إلى أن 40% من المواطنين "مع"، وأن 48% "ضد"، في حين أن 12% وجدوا صعوبة في الإجابة. هذا، على الرغم من أن نسبة أنصار استقالة الرئيس الحالي لم تتعد قبل أسبوع 35%.

ولعل المثير في الأمر أن 52% من الذين شاركوا في الاستطلاع يفضلون رؤية باراك أوباما رئيسا لهم، وأن 43% يفضلون - الرئيس الحالي.

كما ظهرت أرقام منفصلة أيضا بشأن مرسوم ترامب المدوي حول الهجرة، والذي حظر سيد البيت الابيض الحالي بموجبه على مواطني سبع دول إسلامية الدخول إلى الولايات المتحدة. حيث كشفت الإحصاءات أن 47% من المستطلَعين يؤيدون هذا المرسوم، وأن 49% يدينونه.

يقول دين ديبنام، رئيس الشركة التي أجرت استطلاع الرأي، إن "الرئيس المنتخب حديثا يكون عادة في ذروة شعبيته، ويعيش فترة "شهر عسل" بعد استلامه مهماته الرئاسية رسميا، في حين أن دونالد ترامب يصنع التاريخ من جديد".

أما المدير العام للمجلس الروسي للشؤون الدولية أندريه كورتونوف فيوضح أن الولايات المتحدة وجدت نفسها في حالة استقطاب استثنائية بعد نتائج حملة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وهذا الانشقاق الذي حدث في المجتمع الأمريكي ما زال قائما، والبلد لم يهدأ بعد. كما أن هذه الأرقام تظهر أن أنصار هيلاري كلينتون يرفضون القبول بالهزيمة، ويعتقدون أن النصر سرق منهم.

يضاف إلى ذلك، أن هناك فئة من الناس كانت تأمل بألا يوفي ترامب بوعوده أثناء حملته الانتخابية. وبتزايد القلق بين الفقراء بسبب رغبة دونالد ترامب التعامل بشدة مع البرامج الاجتماعية التي تبناها الرئيس أوباما، وهنا يكمن منبع الأرقام التي تبين حنين الناس إلى الرئيس السابق.

وبالطبع، فإن هذه الاستطلاعات لا تشكل تهديدا مباشرا لدونالد ترامب، لا سيما أن عزله هو عملية معقده ليس من السهل بدؤها، ولكن هذا في مطلق الأحوال يشكل إشارة مقلقة.

وحتى الآن، لا يبدو أن لدى الرئيس الجمهوري استعدادا واضحا للتغلب على الانقسام، الأمر الذي بات يشكل خطرا جديا على المجتمع الأمريكي.