بدعم مغربي: إطلاق حملة "عونة" لمساندة 2250 مزارعا في قطف الزيتون بالقدس الرئاسة تدين استهداف المملكة العربية السعودية ومقدساتها توقيع اتفاقية بقيمة مليون دولار لدعم أنشطة مكتب "اليونسكو" في رام الله الاحتلال الاسرائيلي يقصف بالمدفعية عدة بلدات في الجنوب اللبناني الشيخ يبحث مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية التطورات في فلسطين والانتخابات التشريعية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين جنوب غزة إعلام الأسرى: مرض "السكابيوس" ما زال ينهش أجساد الأسرى في سجون الاحتلال الاحتلال يرفض السماح بدخول لجنة الانتخابات إلى غزة والقدس مستوطنون يهاجمون مسكنا في يطا جنوب الخليل الجامعة العربية تدين هدم مبنى سكني وتشريد أسره في القدس بمشاركة الوزير المتطرف بن غفير لجنة الانتخابات لوطن: نتابع تصريحات بشأن منع الاحتلال وصول طواقمنا إلى غزة مستوطنون يعتدون على مزارعين في قرية مردا ويسرقون ثمار الزيتون الرئيس يكرم مروان عورتاني ويسلمه درع نجمة دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية توقف الخدمات الصحية في مجمع العودة بالنصيرات باستثناء الطوارئ نعيم قاسم: "إسرائيل" لن تتمكن من البقاء في جنوب لبنان قوات الاحتلال تقتحم بلدة العيسوية بالقدس المحتلة الأسهم الأوروبية ترتفع مع تراجع عوائد سندات منطقة اليورو العجز التجاري الأميركي يبلغ أعلى مستوى منذ آذار 2025 مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين ويطلقون الرصاص في بيت أمر

40% من الأمريكيين يؤيدون عزل ترامب

ذكرت صحيفة "كومسومولسكايا برافد" أن أكثر من نصف سكان الولايات المتحدة أصبحوا يريدون رؤية باراك أوباما رئيسا.

يكون الرئيس المنتخب حديثا في ذروة شعبيته عادة، ويعيش فترة "شهر عسل" في الفترة الأولى بعد اعتلائه سدة الرئاسة. بيد أن دونالد ترامب يعيد صنع التاريخ من جديد. إذ أصبح الرئيس الأمريكي يثير الاستياء في جميعا أنحاء العالم بسبب مراسيمه المتناهية القسوة، ولذا أخذ الأمريكيون يدعون فعليا إلى إقالة رئيس بلادهم المنتخب حديثا.

ويشير استطلاع حديث، أجرته شركة "بوبليك بوليسي بوللينغ"، إلى أن 40% من المواطنين "مع"، وأن 48% "ضد"، في حين أن 12% وجدوا صعوبة في الإجابة. هذا، على الرغم من أن نسبة أنصار استقالة الرئيس الحالي لم تتعد قبل أسبوع 35%.

ولعل المثير في الأمر أن 52% من الذين شاركوا في الاستطلاع يفضلون رؤية باراك أوباما رئيسا لهم، وأن 43% يفضلون - الرئيس الحالي.

كما ظهرت أرقام منفصلة أيضا بشأن مرسوم ترامب المدوي حول الهجرة، والذي حظر سيد البيت الابيض الحالي بموجبه على مواطني سبع دول إسلامية الدخول إلى الولايات المتحدة. حيث كشفت الإحصاءات أن 47% من المستطلَعين يؤيدون هذا المرسوم، وأن 49% يدينونه.

يقول دين ديبنام، رئيس الشركة التي أجرت استطلاع الرأي، إن "الرئيس المنتخب حديثا يكون عادة في ذروة شعبيته، ويعيش فترة "شهر عسل" بعد استلامه مهماته الرئاسية رسميا، في حين أن دونالد ترامب يصنع التاريخ من جديد".

أما المدير العام للمجلس الروسي للشؤون الدولية أندريه كورتونوف فيوضح أن الولايات المتحدة وجدت نفسها في حالة استقطاب استثنائية بعد نتائج حملة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وهذا الانشقاق الذي حدث في المجتمع الأمريكي ما زال قائما، والبلد لم يهدأ بعد. كما أن هذه الأرقام تظهر أن أنصار هيلاري كلينتون يرفضون القبول بالهزيمة، ويعتقدون أن النصر سرق منهم.

يضاف إلى ذلك، أن هناك فئة من الناس كانت تأمل بألا يوفي ترامب بوعوده أثناء حملته الانتخابية. وبتزايد القلق بين الفقراء بسبب رغبة دونالد ترامب التعامل بشدة مع البرامج الاجتماعية التي تبناها الرئيس أوباما، وهنا يكمن منبع الأرقام التي تبين حنين الناس إلى الرئيس السابق.

وبالطبع، فإن هذه الاستطلاعات لا تشكل تهديدا مباشرا لدونالد ترامب، لا سيما أن عزله هو عملية معقده ليس من السهل بدؤها، ولكن هذا في مطلق الأحوال يشكل إشارة مقلقة.

وحتى الآن، لا يبدو أن لدى الرئيس الجمهوري استعدادا واضحا للتغلب على الانقسام، الأمر الذي بات يشكل خطرا جديا على المجتمع الأمريكي.