محافظ الخليل يُطلع دبلوماسيين على تداعيات العدوان على المحافظة الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل لتعزيز صمود المواطنين في ظل العدوان والحصار المستمر لليوم الرابع: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح واعتقال 85 مواطنا الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية الاحتلال يهدم منزلا في مدينة قلقيلية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار

40% من الأمريكيين يؤيدون عزل ترامب

ذكرت صحيفة "كومسومولسكايا برافد" أن أكثر من نصف سكان الولايات المتحدة أصبحوا يريدون رؤية باراك أوباما رئيسا.

يكون الرئيس المنتخب حديثا في ذروة شعبيته عادة، ويعيش فترة "شهر عسل" في الفترة الأولى بعد اعتلائه سدة الرئاسة. بيد أن دونالد ترامب يعيد صنع التاريخ من جديد. إذ أصبح الرئيس الأمريكي يثير الاستياء في جميعا أنحاء العالم بسبب مراسيمه المتناهية القسوة، ولذا أخذ الأمريكيون يدعون فعليا إلى إقالة رئيس بلادهم المنتخب حديثا.

ويشير استطلاع حديث، أجرته شركة "بوبليك بوليسي بوللينغ"، إلى أن 40% من المواطنين "مع"، وأن 48% "ضد"، في حين أن 12% وجدوا صعوبة في الإجابة. هذا، على الرغم من أن نسبة أنصار استقالة الرئيس الحالي لم تتعد قبل أسبوع 35%.

ولعل المثير في الأمر أن 52% من الذين شاركوا في الاستطلاع يفضلون رؤية باراك أوباما رئيسا لهم، وأن 43% يفضلون - الرئيس الحالي.

كما ظهرت أرقام منفصلة أيضا بشأن مرسوم ترامب المدوي حول الهجرة، والذي حظر سيد البيت الابيض الحالي بموجبه على مواطني سبع دول إسلامية الدخول إلى الولايات المتحدة. حيث كشفت الإحصاءات أن 47% من المستطلَعين يؤيدون هذا المرسوم، وأن 49% يدينونه.

يقول دين ديبنام، رئيس الشركة التي أجرت استطلاع الرأي، إن "الرئيس المنتخب حديثا يكون عادة في ذروة شعبيته، ويعيش فترة "شهر عسل" بعد استلامه مهماته الرئاسية رسميا، في حين أن دونالد ترامب يصنع التاريخ من جديد".

أما المدير العام للمجلس الروسي للشؤون الدولية أندريه كورتونوف فيوضح أن الولايات المتحدة وجدت نفسها في حالة استقطاب استثنائية بعد نتائج حملة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وهذا الانشقاق الذي حدث في المجتمع الأمريكي ما زال قائما، والبلد لم يهدأ بعد. كما أن هذه الأرقام تظهر أن أنصار هيلاري كلينتون يرفضون القبول بالهزيمة، ويعتقدون أن النصر سرق منهم.

يضاف إلى ذلك، أن هناك فئة من الناس كانت تأمل بألا يوفي ترامب بوعوده أثناء حملته الانتخابية. وبتزايد القلق بين الفقراء بسبب رغبة دونالد ترامب التعامل بشدة مع البرامج الاجتماعية التي تبناها الرئيس أوباما، وهنا يكمن منبع الأرقام التي تبين حنين الناس إلى الرئيس السابق.

وبالطبع، فإن هذه الاستطلاعات لا تشكل تهديدا مباشرا لدونالد ترامب، لا سيما أن عزله هو عملية معقده ليس من السهل بدؤها، ولكن هذا في مطلق الأحوال يشكل إشارة مقلقة.

وحتى الآن، لا يبدو أن لدى الرئيس الجمهوري استعدادا واضحا للتغلب على الانقسام، الأمر الذي بات يشكل خطرا جديا على المجتمع الأمريكي.