الذهب يرتفع أكثر من 2% ويتخطى مجددا حاجز 5000 دولار للأوقية الاحتلال يمنع سفر المرضى من غزة باليوم الثالث من فتح معبر رفح السعودية وتركيا تدعوان إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة تمهيدا لعودة السلطة الوطنية لتولي مسؤولياتها مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته محافظة القدس: اتفاقية بناء 2.780 وحدة لتوسيع مستوطنة "أدم" تصعيد خطير لسياسات الاستيطان ولفرض الوقائع بالقوة إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية شهيدان و10 مصابين في قصف إسرائيلي على خان يونس محافظة القدس: الاحتلال يوسّع الاستيطان شمال القدس بـ2,780 وحدة في مخطط تهويدي لاقتلاع الفلسطينيين وفرض الضم محكمة الاحتلال العليا تصدر أمرا احترازيا ضد نتنياهو يطالبه بتبرير عدم إقالة بن غفير الرئيس يعبر عن شكره وتقديره لمواقف السعودية وتركيا تجاه القضية الفلسطينية لجنة الانتخابات تعقد ورشات توعية حول إجراءات الترشح للانتخابات المحلية "التربية": جرائم المستوطنين الاحتلال تتصاعد بحق مدارسنا فرنسا تثني على إعادة فتح معبر رفح جزئيا وتؤكد ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق رئيس الوزراء: نقدر ونفخر بصمود أهالي المغير والقرى المجاورة إسرائيل تدعي عدم إغلاق معبر رفح رغم "إلغاء" سفر المرضى مستوطنون يطلقون مواشيهم قرب بلدة دوما جنوب نابلس أكثر من 400 دبلوماسي يطالبون الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه سلطات الاحتلال الاحتلال يعتقل شقيقين من العيزرية شرق القدس الشيخ يبحث مع السفير التركي لدى دولة فلسطين آخر المستجدات السياسية والدولية الاحتلال يقتحم حي الصوانة بالقدس ويداهم منزل أسير محرر

حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية ومواجهة التحديات

 


بإعلان الفصائل الفلسطينية،أنها توصلت إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية برعاية روسية، يمكن القول أن سفينة الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة ومعالجة تداعيات الانقسام قد بدأت تبحر بشراعها الفلسطيني إلى بر الأمان، ولا مجال اليوم لأي تلكؤ أو تأخر، وقد ظهر واضحاً أن هذا الاتفاق المبدئي، كان مقابله تصريح فلسطيني، بأن اللجنة الرباعية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة، قد فشلت مجتمعة في تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويبدو أن هناك اتفاق فلسطيني جامع على إنهاء دورها، وفي هذا رسالة واضحة للإدارة الأمريكية الجديدة، بأن نفوذها على هذه اللجنة، قد أفشلها وفرغها من مضمونها ولم تعد قادرة على القيام بمهامها .

 

 تزامن ولادة الاتفاق على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، واستمرار ما تم الاتفاق عليه في اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني التي عقدت مؤخرا في بيروت، مع انتهاء أعمال مؤتمر باريس وخروج التوصيات للعلن، ومنها أهمية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشريف، قد يفجر حملة إسرائيلية متطرفة ضد هذه الوحدة الفلسطينية، في الوقت الذي تتم مقاضاة إسرائيلية لنتنياهو وأسرته حول قضايا قانونية، ربما تجعله يغامر بخطوات استيطانية واسعة أو حتى عسكرية مفاجئة، لغرض إرباك الوضع الفلسطيني المتقدم دوليا وإقليميا وداخليا.

 

 

 

الوحدة الوطنية مطلب شعبي عام، وفيه تبرز مصلحة الشعب بكل أطيافه، وتخفف من حدة الاحتقان الناجم عن المشاكل المعقدة والتي برزت مؤخرا، وهذه الوحدة تعطي لفلسطين الفرصة في إعادة بناء المؤسسات، مما سوف يساعد على حل كثير من المشاكل الاقتصادية التي تعيق استكمال كثير من الاتفاقات السابقة، ونجاح حكومة الوحدة في مهامها يستدعي أيضا قيام الدول العربية والإسلامية والإقليمية بدعم اقتصاد السلطة الفلسطينية، وتشجيع الاستثمار.

في الجانب الآخر من الاتفاق الفلسطيني، يبقى خطر الاحتلال الظالم الذي يجب دحره وإزالته من فوق الأرض الفلسطينية، ولن يكون هذا إلا بالعمل الوطني المشترك الذي يرتفع فوق الحزبية، لأنه يستشعر الآلام والتضحيات ويحولها إلى طاقات ووقود يشعل جذوة الولاء للوطن الذي يُسجل دائما أنه مركز القوة للجميع، ويتسع للجميع.

 

إن الحكمة والواقعية مطلوبة لإدارة المرحلة القادمة، وإنجاح حكومة الوحدة الوطنية بعد تشكيلها والإعلان عنها، لأن استمرار الانقسام هو الجائزة الكبرى للاحتلال، فهو احتلال لإرادتنا وتنميتنا جميعا، وهو يمثل  حصان طروادة الذي دُخل منه لعمق بيتنا ، فالانقسام لا يصنع تاريخا ولا مجدا، ولا أذكر مثالا واحدا في التاريخ سجل أن الشعوب المفتتة والمنقسمة قد استطاعت إزالة المحتل.
 


وقفة : لا يوجد وطن منقسم، قوي او منتصر، بل يوجد وطن موحد قوي ومنتصر