4 شهداء وإصابات بينها صحفية إثر قصف الاحتلال جنوب لبنان مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في عين الأسد بالجليل المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو يعتمد قرارا لصالح دولة فلسطين المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو يعتمد قرارا لصالح دولة فلسطين واشنطن تدرس "تأمين" أسواق الدولار عبر تسهيلات مالية جديدة للإمارات وحلفاء خليجيين مقتل شاب بجريمة إطلاق نار بالجليل 15 شهيدا في اعتداءات المستوطنين منذ مطلع العام الجاري ترمب: الحديث عن مهلة لإيران غير صحيح.. الحصار يخيفها أكثر من القصف عاجل 5 شهداء بينهم 3 أطفال في غارة للاحتلال على شمال قطاع غزة لبنان: استشهاد آمال خليل بعد حصارها وإصابة زينب فرج الطقس: أجواء صافية وارتفاع آخر على درجات الحرارة إيران تحتج بشدة على اتاحة 5 دول ارضها واجواءها لاميركا للعدوان عليها مقتل شابين بجريمة إطلاق نار قرب اللد الليلة الماضية شرطة الاحتلال تدعس شابا من حوسان غرب بيت لحم وتعتقله الاحتلال يعتقل 10 مواطنين بينهم محامية من الخليل الأمم المتحدة: تحطيم جندي إسرائيلي لتمثال المسيح في لبنان أمر صادم شهيد و3 إصابات بقصف طائرة مسيرة للاحتلال جنوب خان يونس الاحتلال يمنع وصول عشرات المعلمين إلى الأغوار الشمالية الإحصاء: 551 مليون دولار العجز في الميزان التجاري بشهر شباط الماضي الصحة: 16 شهيدا برصاص المستوطنين في الضفة منذ بداية العام الجاري

الجرافات الإسرائيلية تهدم 9 منازل في مدينة قلنسوة

 هدمت الجرافات الإسرائيلية بحماية قوات كبيرة من الشرطة، اليوم الثلاثاء، 9 منازل في مدينة قلنسوة داخل أراضي عام 1948، وذلك بذريعة البناء غير المرخص.

وتعود المنازل التي هدمت، بحسب "عرب 48"، لكل من: عميد خديجة، وآدم كمال، وأحمد خطيب، وحسونة مخلوف، وفهد مخلوف.

وكانت قوات كبيرة من الشرطة الاسرائيلية ترافقها جرافات الهدم قد داهمت قلنسوة، صباح اليوم، لتنفيذ هدم 10 منازل في المنطقة الواقعة شمال غرب المدينة.

وتجمهر العديد من الأهالي في المنطقة في محاولة للتصدي للجرافات والآليات ومنع الهدم، غير أن قوات الشرطة منعت الأهالي من الاقتراب من المنطقة، واعتقلت شابا في أعقاب اندلاع مواجهات بين الشرطة والأهالي.

وأعلن رئيس بلدية قلنسوة، عبد الباسط سلامة، أنه سيقدم استقالته فور تنفيذ أوامر هدم المنازل.

وقال: "إنني وصلت لنتيجة وقرار أن رئيس البلدية لا يملك لنفسه نفعا أو ضرا، من هنا أقدم استقالتي لوزارة الداخلية مع بدء الهدم، لا يليق بنا الاستمرار في هذا الأم".